قال عدد منهن إنهن يقمن بقيادة السيارات خفية وبطريقة المجازفة، وإنهن تعلمن القيادة اما من ازواجهن او الخادمات الاجنبيات لديهن، واشرن الى انقسام داخل المجتمع السعودي حول الموقف من حق المرأة في قيادة السيارة، ودعين الى مزيد من التحدي حتى تحقيق اهدافهن.
وقالت احدى المتنقبات وتدعى ام ابراهيم "في اليوم الذي سأحصل فيه على رخصة قيادة سأفتح مدرسة لتعليم القيادة للنساء وسأكون احدى المعلمات...هذا حلمي."
واضافت "اقود منذ ثلاث سنوات ...زوجي علمني لكن الى الان اقود فقط على اطراف البلدة."
وتابعت وهي تتخطى مسرعة سيارات يقودها رجال ابدوا غضبهم مما تفعل "لم يعد يمكننا ان نظل على هذا النحو من الاعتماد على الرجال ... نريد حقوقنا الاساسية والقيادة احدى هذه الحقوق. ثم نحن لا نريد ان يصطحبنا ولي من الرجال طول الوقت."
ولا يوجد قانون يمنع النساء صراحة من قيادة السيارات لكن لا يسمح لهن باستخراج رخصة مما يجعلها غير قانونية فعليا. وعقوبة المرأة التي يتم ضبطها وهي تقود السيارة الغرامة او الاحتجاز لفترة وجيزة.
واعتقلت سعوديتان اخريان هما شيماء اسامة ومنال الشريف لتحديهن الحظر واستجابت بعض النساء في وقت مبكر من الشهر الجاري لدعوة على الانترنت لتنظيم يوم وطني للتحدي بالجلوس وراء عجلات القيادة ونشر صور لانفسهن وهن يقدن السيارات.
ويعتقد بعض المحللين ان الحكومة ترغب في رفع الحظر لكنها لن تعلن ذلك قريبا لتفادي النظر اليها على انها استجابت تحت ضغط.?