وافاد موقع "حوار وتجديد" امس الاثنين ان الجمعة قالت: "قامت قوة من المباحث العامة مدججة بالسلاح بإقتحام عدد من منازل المعتقلين السياسيين الذين أمضوا في السجون سنوات طويلة دون تهم أو محاكمة، في مدينة مكة المكرمة".
واشارت "حسم" الى قيام قوات الامن بترويع أسر المعتقلين من نساء وأطفال وشيوخ، وقامت الفرقة بتكسير الأبواب والأدراج المقفلة، وتفتيش جميع شقق البنايات واعتقلت هيفاء بنت ذياب الأحمدي، نجوى بنت حميد الصاعدي، ومرام بنت حميد الصاعدي.
واكدت المصادر ان القوات تجاهلوا طلب المعتقلات ابراز امر الاعتقال وقاموا بمصادرة اجهزة الجوال والحاسب الالي وكاميرات التصوير واوراق واقتادوهم الى مكان مجهول.
واوضحت "حسم" ان النساء المعتقلات ليس لهن أي نشاط سياسي، سوى كونهن زوجات معتقلين سياسيين، يطالبن بتطبيق الأنظمة السارية التي تكفل حقوق السجين و المتهم، واشارت الى انه تم طرد وتهديد اقاربهن الذين حاولوا الاستفسار عن اوضاعهن.
واعربت الجمعية عن قلقها البالغ لتدهور حقوق الإنسان في السعودية حيث لم تستثن الإنتهاكات الخطيرة الممنهجة الرجال والنساء، معتبرة المداهمات الأمنية والإعتقالات التعسفية وسيلة لترويع الأمنين وإبتزاز الأبرياء، في غياب القانون.
وطالبت "حسم" بالإفراج الفوري عن المعتقلات لعدم ارتكابهم اي مخالفة او جريمة ولعدم وجود اي اتهام لدى السلطات السعودية ضدهن.