وافادت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية نقلا عن العضو الجمهوري في الكونغرس الاميركي ولجنته للشؤون العسكرية مايك تورنر، و هو من معارضي ضربات? الناتو ضد ليبيا، ما دار بينه وبين الاميرال صامويل لوكلير قائد العمليات المشتركة للناتو.
وقال تورنر: ان لوكلير، شرح له بان قوات الحلف قد صعدت من عملياتها بغرض تصفية الزعيم الليبي معمر القذافي.
كما اكد لوكلير الذي يقود عمليات ناتو العسكرية من نابولي الايطالية في حديثه مع النائب الاميركي على "ضرورة نشر قوة عسكرية صغيرة بريا في ليبيا في المراحل الاولى بعد سقوط القذافي".
واشارت الديلي تلغراف بالغموض الذي يكتنف موقف المسؤولين الغربيين من هذه المسالة، حيث نقلت تصريحات احدهم قال فيها: نحن نستهدف بنايات فاذا حصل ان وجد القذافي في احداها، فذلك ما نصبو اليه.