واوضح شهود عيان من طرابلس اليوم الثلاثاء أن الثوار يحققون تقدما ملموسا نحو العاصمة، إلا أن هذا التقدم بطيء".
وقالوا: "ان كتائب العقيد الليبي معمر القذافي أقامت الكثير من نقاط التفتيش، وكشفوا أيضا عن سماع دوي إطلاق نار من حين لآخر".
واشار شهود العيان الى ان قرار المحكمة الدولية بتوقيف القذافي ونجله سيف الإسلام ورئيس استخباراته عبد الله السنوسي ليس له تأثير على الشارع، إلا أنهم توقعوا أن يحفز ذلك المزيد من رجال القذافي على التخلي عنه.
من جهة اخرى، قال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو إنه لن يطلب من حلف الناتو تنفيذ مذكرات التوقيف. وأوضح أن الثوار الليبيين "وعدوا بأنهم هم من سيلقي القبض على القذافي".
وشدد على أن الطريقة الأفضل هي أن تلقي الحكومة الليبية القبض عليه وعلى إبنه سيف الإسلام ورئيس استخباراته عبد الله السنوسي، مشيرا الى ان هذا الامر يمكن ان يحدث اذا انقلب قادة نظام الليبي على القذافي.