عاجل:

الخواجة تروي ما حدث لها اثناء محاكمة والدها

الثلاثاء ٢٨ يونيو ٢٠١١
٠١:٣٥ بتوقيت غرينتش
الخواجة تروي ما حدث لها اثناء محاكمة والدها قالت بنت الناشط البحريني البارز في مجال الدفاع عن حقوق الانسان عبد الهادي الخواجة انه بدات المحاكمة العسكرية لوالدها لكن لا يسمح لافراد عائلته بدخول المحكمة.

واعتقل الخواجة وصهران له في وقت سابق هذا الشهر في اطار حملة امنية شنتها الحكومة. واقيمت نقاط تفتيش في انحاء المنامة العاصمة والقرى والقي القبض على مئات الاشخاص بينهم الكثير من نشطاء المعارضة والساسة.

وقالت زينب الخواجة ابنة الناشط الحقوقي ان محاكمة والدها بدات لكن لا يسمح لافراد عائلته بدخول المحكمة واضافت انها لا تعلم الاتهامات الموجهة له.

واضافت ان والدها اتصل ولم يبد على ما يرام وقالت انها تعتقد انه مصاب في فمه لانه كان يتحدث بالكاد. ومضت زينب التي انهت اضرابا عن الطعام للمطالبة بالافراج عن افراد اسرتها تقول انه ظل يردد ان القمع هائل.

فيمايلي تفاصيل الرواية:

مرحبا بكم جميعا ، انا اغرد من سجن يسمى البحرين. حيث تم الانتهاء من جميع البحرينيين بحكم يقضي بالسجن مدى الحياة في ظل القمع من النظام.

اليوم قد حكم على والدي، ناشط بارز في مجال حقوق الانسان ( عبد الهادي الخواجة ) بالسجن مدى الحياة.

والدي هو رجل عادل، وكما كتب ثورو "بموجب اي محافظة التي تسجن ظلما، المكان الصحيح للرجل العادل هو ايضا السجن" بعد نطق الحكم، ثار والدي و صرخ و هو رافع قبضته "سنواصل السير على طريق المقاومة السلمية"!

بداو بدفع والدي بعنف للخروج من قاعة المحكمة. وكان كل ما كنت افكر به "الله اكبر من هؤلاء الطغاة"، لذلك قلت ذلك كما اخوتي الذين يصرخون من اسطح منازلهم كل ليلة، صرخت "الله اكبر"، حتى تمت تغطية فمي من قبل احد افراد الشرطة العسكرية، وقد سحبت خارج المحكمة وفمي مغطى، ثم اقتدت الى غرفة حيث كبلت، ويداي وراء ظهري في الغرفة كانت معي جليلة، المعلمة التي تم سجنها لكونها فردا من افراد كلية المعلمين. ومحاكمتها قبل ابي

نظرنا لبعضنا البعض وابتسمنا، حيث انه لا يمكن التحدث بوجود الشرطة العسكرية في الغرفة جاء شرطي عسكري الى الغرفة، ومشى مباشرة الي و بصق في وجهي.

نظرت بعيدا وابتسم، جليلة بدت مستائة جدا من ذلك جاء شرطي اخر واخذ يصرخ " لو كنا في طهران لامكننا ان نشنقكم منذ فترة طويلة!"

بدا شرطي بهز اصبعه امامي: "اليوم استخدمت يدي لتغطية فمك، في المرة القادمة استخدم شيئا اخر لاسكاتك"

نظرت بعيدا عنه، و لم ارد الحدة تجعل للتغلب على الخوف يجب علينا ان نفهم ذلك. تنفست بعمق لخفض دقات قلبي.. الشرطي: "اذا تجرئتي و اظهرت وجهك خلال الاستئناف، سوف اريك ما سوف افعل بك". لاحظت يده لقد كانتا ترتجفان...

لن اقول اني لم اكن خائفة ولكن بعون الله اصبحت هادئة جدا و مسترخية. ابتسمت كثيرا لجلية لاظهر لها باني بخير.

سالت شرطية اذا كان بامكاني ان اصلح حجابي، كانت خائفة من التحدث معي. اتت جليلة التي لم تكن مكبلة اليدين و اصلحته لي.

جاء رجل يرتدي ملابس مدنية الى الغرفة وسالني "هل انت سعيدة الان؟؟ هل هذا ما اردتيه؟؟ هل انتي مرتاحة مع تلك القيود؟؟ "

اجبته: "انا بحرينية، نحن تعودنا على الحصول على هذا النوع من العلاج. والدي يمر بظروف اسوا بكثير مني".

قال: "ابوك مجرم" نظرت له و نظر بعيدا قم قلت: "والدي ليس مجرما و لم يكن مجرما ابدا".

"عمك في الخارج، هل تريدين ان ياتي لك او ناخذك له" قالها مبتسما. قلت له:" انا المكبلة لست انا من يتخذ القرارت".

قال: "اريد ان اسمعك وانت تترجيني للذهاب لعمك". قلت له: كلا!! انا لن اسئلك شيئا. فغضب وانسحب خارجا..

وجاءت الشرطة النسائية وسحبتني للخارج، لاول مرة رايت زنزانات السجون وراء قاعة المحكمة. كنت قد تساءلت دائما عن مكان ابي و هو ينتظر المحكمة.

انهم لم يضربونني واصل فقط دفعي للحائط، وضعوني في سيارة واقتادوني الى مركز للشرطة.

في محطة الشرطة كانت محاميتي المدهشة الرائعة تنتظرني بالفعل. احبك ريم

مررت بنفس التجربة كما في السابق، رافضة التحدث بدون محاميتي و مرة اخرى قالوا لي باني لست في الولايات المتحدة و اني اشاهد التلفزيون كثيرا.

رغبت في المحكمة لو انني اصرخ: "انا احبك يا ابي".

سمحوا لمحاميتي بالدخول، اعطيت بياناتي حول ما حدث. وتاكدت من ان نتحدث انا و والدي بعد تاجيل المحكمة. في مخفر الشرطة، كنت انا و محاميتي قلقين جدا عندما سمعنا انهم تعرضوا لضرب امراة. فقد سمعنا صراخا. كان رجلا يصرخ عليها..

كان من المفترص توقيع تعهد، و لكن الامر كان مختلفا، لم يقولوا لي بانني سوف لن اتي اذا ما تم استدعائي، لكن قالوا بانني اخذت التعهد لاني اريد كسر القانون.

(لم تكن هناك تفاصيل، انا لن اشارك في تجمعات غير قانونية (5 او اكثر ) انا لن افعل شيئا لعرقلة مسيرة سلمية...وهلم جرا..).

لكنني رفضت توقيع هذا التعهد وقلت سوف اوقع شيئا واحدا ( ان اتي للمحاكمة اذا ما تم استدعائي ). لم اعتقد بانها سوف تعمل، ولكن فعلت وقعت واطلق سراحي. غادرت مركز الشرطة، للمرة الـ 3 في اقل من شهر. ذلك يجعلها المرة الثالثة التي اوقع فيها تعهدا.

شيء واحد جعلني اقوى: اثناء الاحتجاز في الغرفة، كانت الشرطة تتجادل حول من سيراقبني والذي سيذهب لايات هناك ايضا من اجل استئنافها

للاسف، لم اذهب لرؤية ايات القرمزي، ولكن بمجرد سماع اسمها ترتسم ابتسامة على وجهي مما جعلني اكثر هدوءا.

والدي والذين معه ربما يكونون خلف القضبان، ولكن هم اكثر حرية في الروح والعقل اكثر من اي واحد منا. انا فخورة جدا بالناشطين لدينا كما يروي لنا دائما السنكيس، يقول: "سنكون محررين! " لم اعتقد للحظة ان والدي والاخرين سوف يقضون حياتهم في السجن.

الشعب البحريني لن يسمح بذلك. لان علينا جميعا "مواصلة السير على طريق المقاومة السلمية".

اشعر ان هناك سبب واحد لم اتعرض للضرب من اجله اليوم هو التغريد. انه يجعلهم يشعرون بانهم مكشوفين، انهم يحبون ارتكاب جرائمهم في الظلام.

0% ...

آخرالاخبار

الصحة اللبنانية: الغارات الإسرائيلية اليوم أدت إلى تدمير مستشفى في النبطية الفوقا بشكل كامل


الغارديان: تمديد الانتشار العسكري الأميركي في الشرق الأوسط يفرض ضغوطًا إضافية على القوات الأميركية


الغارديان: قادة أميركيون يحذرون من أن استمرار الانتشار في الشرق الأوسط قد يقلل قدرة واشنطن على تنفيذ التزاماتها العسكرية في مناطق أخرى


الغارديان: إطالة أمد الحرب مع إيران تزيد اعتراضات القادة العسكريين الأميركيين على تمديد انتشار القوات في الشرق الأوسط


الغارديان: «كابتن الكارثة».. وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث تحت وطأة الانتقادات بسبب قيادته "غير الكفؤة" للجيش الأميركي


وزارة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان "الإسرائيلي" على غزة إلى 73651 شهيدا و174592 جريحا


مسؤول عراقي: قوات التحالف الدولي ستغادر البلاد بالكامل


تشييع 100 شهيد فلسطيني في غزة بينهم نحو 70 طفلا


شهداء مدنيون وتدمير مشفى .. لبنان غارق في الاعتداءات الاسرائيلية


بين الضم والتهجير: حماس تحذر من تداعيات سرقة أراضي قباطية