فقد كتب اللورد ايفبوري، وهو ناشط منذ وقت طويل في مجال حقوق الانسان وداعم للحركة المطالبة بالديمقراطية في البحرين منذ منتصف التسعينات، في مجلة السياسة الخارجية مخاطبا وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ:كان ينبغي علينا منذ زمن طويل ان ندرك انه من غير الممكن اجراء حوار مع من يضع قدمه على رقبتك.
وطالب ايفبوري? من المفوضية السامية لحقوق الانسان في الامم المتحدة ان تزور البحرين وتقدم تقريرها الى العالم عن حالة حقوق الانسان هناك، وبشكل خاص عن الوضع الصحي للاشخاص المدانين، الذين تعرض معظمهم ان لم يكن جميعهم للتعذيب على ما يبدو.
واضاف: كما اود ان اطلب منك ايضا الاحتجاج على السلطات فيما يخص محاكمة المواطن البريطاني سعيد الشهابي والحكم عليه بالسجن المؤبد حتى من دون اخطاره بالتهم الموجهة اليه، ناهيك عن تمثيله بمحام من اختياره. ان هذه العملية غير قانونية الى حد بعيد، والتي امل منك ان تستنكرها علنا".
ورغم ان الحكومة البريطانية قد اعربت عن قلقها منذ فترة الى الان، بالاضافة لوضع البحرين على قائمة الولايات المتحدة للدول المنتهكة لحقوق الانسان، الا ان كل ذلك لا يبدو محرجا بما فيه الكفاية للسلطات البحرينية لتغيير موقفها المتشدد.
وقال اللورد ايفبوري لمركز البحرين لحقوق الانسان انه يتعين اتخاذ اجراء على مستوى وزير الخارجية وليام هيغ وان المملكة المتحدة بحاجة لبذل جهد اكبر من مجرد الاعراب عن القلق بشان الوضع هناك.