,أضاف فاضل عباس في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء ان الشعب البحريني يرحب بالشعب السعودي عندما ياتي في اطار المحبة والعلاقات الاخوية بين الشعبين ولكن لايرحب باي انسان ياتي على دبابة او مدرعة لقمع الشعب.
واوضح ان هذا الانسحاب ياتي في اطار الخيبة والهزيمة وايضا في فشل تحقيق الاهداف ضد شعب البحرين والمتمثلة في قمع هذه القوات لشعب البحرين.
واشار عباس الى ان الثورة الشعبية في البحرين استمرت منذ 14 شباط/فبراير وحتى هذه اللحظة لافتا الى ان ما نجحت فيه قوات درع الجزيرة والقوات السعودية هي انها ازمت الوضع في البحرين وجعلت مجموعة من الذي استغلوا واحتموا وراء القوات السعودية يسعون لاثارة الفتنة الطائفية.
من جانب اخر اكد فاضل عباس ان السلطات البحرينية وقوات الاحتلال السعودي تتعامل بعدم وضوح مع شعب البحرين، مشيرا الى ان قرار الانسحاب صدر من الرياض ولم يصدر من المنامة.
واعتبر صدور القرار من الرياض صدور قرار الانسحاب من الرياض وليس من المنامة فيه معنى كبير جدا ويعطي دلالات حقيقية ويطرح سؤال، هو اين القرار السياسي العسكري في البحرين هل هو في المنامة ام في الرياض؟
وعلى صعيد الحوار المقترح من قبل السلطات البحرينية رأى فاضل عباس ان قوات الاحتلال السعودي ودرع الجزيرة ساهمت في تازيم الوضع في البحرين فيما يتعلق بالحوار القادم، وان الحوار لن ينجح واحد اسبابه وجود هذه القوات في البحرين.
واضاف ان "الانسحاب الخجول لقوات الاحتلال لن يقرب بين المعارضة والسلطة بهذه السرعة لان هناك جناح داخل السلطة متشدد جدا وانه حزين جدا لخروج هذه القوات بالاضافة لوجود مجموعة من السياسين المتملقين للسلطة والذين وتروا الوضع الطائفي".
واوضح ان الوسائل التي تستخدمها السلطة البحرينية للتعامل مع الشعب مازالت توتر الوضع في البحرين ومازالت تلعب على الوتر الطائفي، مشيرا الى ان الشعب البحرين غير متفائل لان الاصلاح في البلاد يحتاج الى قرار سياسي وان يخرج ملك البحرين كم خرج ملك المغرب، ليقول ان هناك مشكلة حول دستور البحرين وهو غير متفق عليه ويدعو الى جمعية تاسيسية ليقرر شعب البحرين الدستور الذي يريد.
وتابع: ان السلطة تلف وتدور وتبتعد يمينا ويسارا للابتعاد عن الحل الحقيقي وهي ارادة الشعب في دستور حقيقي.
وصرح فاضل عباس ان التجمع الوطني الديمقراطي البحريني اصدر بيان اعلن فيه مقاطعة الحوار الذي تعتزم السلطة البحرينية اجراءه والذي سنطلق في الاول من تموز/يوليو لانه مناورة من قبل السلطة لتخفيف الضغوط الخارجية عليها والالتفاف على مطالب الشعب.
وقال عباس انه تم دعوة 300 شخصية للحوار ولا يتم الاعلان عن الالية التي على اساسها دعوة هؤلاء الاشخاص، حيث تم دعوة من له علاقة بالشأن السياسي ومن ليس له دعوة وحتى الجاليات الاجنبية مدعو للحوار.
واعتبر ان رئاسة خليفة الظهراني للحوار غير موفقة كون الظهراني ليس رجل قرار ولا يملك قراره وهناك ملاحظات على سلوكه في رئاسة مجلس النواب وبالتلي ليس شخصا قياديا وليس محل اجماع وطني.
واشار الى ان هناك جزء مهم من قادة المعارضة موجودون في السجون وغير مشاركون في الحوار، معنبرا ان هذه الحوار ليس ما طالبت به المعارضة
ودعا عباس ولي عهد البحرين الى الانطلاق من النقاط السبع وليس من نقطة الصفر ، لافتا ان شعب البحرين يقبل بولي العهد لادارة الحوار ويقبل بالنقاط السبع كما هي لمناقشتها والعمل على اصلاح الوضع الدستوري للبلد وبغير ذلك فان السلطة مهما عملت لن تستطيع ان تقمع الحركة الشعبية الاحتجاجية.
يذكر ان نقاط السبعة هي النقاط التي على اساسها سيتم الحوار وهي: حكومة تمثل الارادةه الشعبية، برلمان كامل الصلاحيات، دوائر انتخابية عادلة، اصلاح الشرخ الطائفي، الفساد واملاك الدولة، تحقيق محايد في الاحداث التي حصلت واخير قضية التجنيس.
SM-29-21:15