وقال دومة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء عقب اصابته بجروح في رأسه اثر الاشتباكات التي وقعت بميدان التحرير وسط القاهرة ان الجميع بمن فيهم شباب ثورة يناير واهالي الشهداء تعرضوا للضرب والاهانة من قبل الشرطة في الميدان وما يشاع عن وجود رجال من اعضاء المجالس المحلية المنحلة من قبل القضاء المصري في صفوف شباب الثورة لا اساس له من الصحة، وما حدث هو ردة فعل على الانتهاكات التي تمارسها الاجهزة الامنية بعد الثورة دون تحريض من أحد.
واتهم دومة وزير الداخلية المصري منصور العيسوي بالمراوغة والكذب على الرأي العام المصري حيث يعلن لوسائل الاعلام اعطائه الاوامر لقوات الشرطة بالانسحاب من ميدان التحرير وعدم الاحتكاك مع المحتجين لكنه لم يفعل هذا على ارض الواقع.
واضاف دومة ان مصير العيسوي سيكون كمصير سلفه حبيب العادلي وسيتم ارساله الى السجن لاخضاعه للمحاكمة لينال جزاءه العادل لما ارتكبه من جرائم بحق المحتجين.
وطالب دومة ايضا رئيس الوزراء الحالي عصام شرف بالاعتذار ان اراد اثبات براءته من ما يحدث في ميدان التحرير ومحاسبة كل المتورطين في الاحداث الاخيرة.
واكد دومة عدم تراجع شباب الثورة عن مبادئهم، مشيرا الى انه سيتم معاقبة كل من تسول له نفسه الاعتداء على أي مواطن مصري وان شباب الثورة سيبذلون ما لديهم من غالي ونفيس لمنع عودة ازلام النظام السابق واحقاق مطالب الشعب المصري بالعيش الحر والكريم.
SAM