وقال هاورث في مؤتمر في بروكسل "كلا، بريطانيا العظمى لا تنوي تزويد المعارضة الليبية بالاسلحة. فنحن نعتقد ان الامر يطرح عددا من التساؤلات وعلى الاخص حول قرار الامم المتحدة (الذي اجاز التدخل عسكريا في ليبيا)، حتى ان كان الامر مبررا احيانا".
واضاف "هذه المسألة تخص فرنسا، هدفي ليس انتقاد فرنسا" مشيرا الى ان باريس ولندن "شريكتان" في ليبيا. وتابع "لكن هذا ليس بامر علينا ان نفعله".
واعلنت رئاسة الاركان الفرنسية الاربعاء في باريس ان طائرات فرنسية القت بالمظلات اسلحة خفيفة الى الثوار والسكان في مطلع حزيران/يونيو في جبل نفوسة جنوب شرق طرابلس.
واكدت باريس بالتالي معلومات نشرتها صحيفة لوفيغارو الاربعاء مفادها ان فرنسا القت اسلحة بالمظلات لمساعدة الثورة.
وافادت الصحيفة نقلا عن "مصدر فرنسي رفيع" عن ارسال قاذفات صواريخ وبنادق ورشاشات وصواريخ ميلان المضادة للمدرعات.
وافادت رئاسة اركان الجيش الفرنسي ان الوضع الانساني في جبل نفوسة تدهور منذ مطلع حزيران/يونيو. وصرح المتحدث باسم رئاسة الاركان الكولونيل تييري بوركار لوكالة الصحافة الفرنسية "القينا مساعدات انسانية واغذية ومياه ومعدات طبية".
وتابع "في اثناء العمليات تدهور وضع المدنيين ميدانيا. والقينا كذلك اسلحة ووسائل دفاعية، على الاخص ذخائر".
ويبدو ان القرار اتخذ بعد لقاء الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس اركان الثوار الجنرال عبد الفتاح يونس الذي رافقه عدد من اركان الثورة في منتصف نيسان/ابريل، بحسب المصدر.