وقال الناشط السياسي البحريني علي مشيمع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان هذا الحاكم اشتهر في حكمه منذ ان جلس على عرشه بنكث العهود، حيث يقسم بالقرآن ثم ينكث به، فمنذ عام 2001 الذي دشن فيه مشروع الميثاق الوطني انقلب عليه في اقل من عام، وما تلاه من غدر ومكر ونكث للعهود.
واكد مشيمع ان اطلاق لجنة تقصي حقائق والدعوة الى الحوار وغير ذلك يأتي استجابة للضغوط الاميركية والدولية بعد ان استنكر كل العالم بما فيه المتحالف مع النظام تقديم مدنيين الى المحاكم العسكرية، واعتبر ان من غير المبرر حجم الجرائم التي يرتكبها النظام.
ونوه الى اعتبار مفوضة حقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي ان الاحكام القضائية العسكرية في البحرين تعبر عن اضطهاد سياسي ، وكانت بصدد تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في البحرين، متهما الملك بمحاولة الهروب الى الامام من ذلك عبر تشكيل لجنة يحتويها ويملي عليها ارادته.
واضاف مشيمع ان هذا الديكتاتور هو طرف وليس وسيطا حيث انه يرأس الجيش الذي قام بالقتل وهدم المساجد واقتحام المنازل وانتهاك الاعراض وكل ما حصل من جرائم في البحرين ومعه الجيش السعودي الذي بارك الديكتاتور جرائمه وامتدحه وقلده الاوسمة.
واعتبر الناشط السياسي البحريني علي مشيمع ان لجنة التحقيق الاخيرة ورغم ان بعض اعضاءها من الاشخاص المحترمين لكنها تبقى مؤتمرة بامر الديكتاتور، مشيرا الى ان المسلسل الامني والقمعي متواصل في مناطق البحرين وقراها المختلفة رغم حديث الملك عن التحقيق والحوار.
واوضح مشيمع ان القوات الحكومية اقتحمت الاربعاء قرية بني جمرة واطلقت الرصاص على المحتفلين بذكرى الاسراء والمعراج النبوي، مشيرا الى ان هذا المشهد تكرر في الدراز ومناطق اخرى.
واشار الى ان الملك يتحدث دائما بمنطق استعلائي ويعتبر ما يطرحه بمثابة تفضل ومكرمة على الشعب بتشكيل لجنة تحقيق او ما الى ذلك، منوها الى ان الشعب البحريني يطالب اليوم بصراحة باسقاط الملك والنظام.
وشدد مشيمع على ان ارادة الشعب لن تنكسر وسيواصل الثوار مطالبهم حتى اسقاط الديكتاتور، مشيرا الى ان ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير دعا الى تجمع كبير الخميس في مدينة جدحفص.
ورفض الناشط السياسي البحريني علي مشيمع دعوة الملك المعارضة الى الحوار واعتبر ان من وصفهم بالقتلة يجلسون على الطاولة ومنهم العقيد الجلاد المعروف عادل فليفل، معتبرا ان هذا الحوار لا يملك اية مصداقية، ولا يمكن ان يفضي الى اي نتيجة.
MKH-29-23:51?