وقال رئيس مركز حمورابي للدراسات والابحاث القانونية في لبنان المحامي ابراهيم عواضة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان اي صرخة او مطالب من داخل الانتماء العائلي او الوطني يكون له صدى اكثر مما يكون من خارج هذا الاطار، معتبرا ان الاميرة بسمة بنت عبدالعزيز كسيدة سعودية اعطت رأيها وطرحت مطالبها نتيجة معاناة ربما لم تكابدها لكنها شعرت بها اكثر من غيرها.
واضاف عواضة ان مطالب الاميرة بسمة محقة ، واصبح الصوت والمطالبات ترتفع من داخل البيت الحاكم في السعودية، ما يمكن ان يؤثر اكثر من اية مطالبات او تظاهرات من خارج هذا الاطار، حيث يمكن ان يكون الكلام مسموعا من حيث التغيير والعطاء والنتائج.
واكد هذا الخبير اللبناني ان هذه بداية وسيكون لها الاثر وستثمر، مشيرا الى ان الاميرة بسمة شبهت معاملة المرأة في السعودية بما كان في عصر الجاهلية الاولى.
واعتبر رئيس مركز حمورابي للدراسات والابحاث القانونية في لبنان المحامي ابراهيم عواضة ان هذه الاراء من داخل الاسرة الحاكمة يمكن ان تأخذ دورها وتجد صداها وذلك للحد من خطورة انتشارها بين المجتمع، خاصة وان القوانين الاسلامية والدولية تعطئ للمرأة حقوقا كاملة، لكن ليس للمرأة السعودية نصيب منها.
MKH-30-11:45