وقال فؤاد ابراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس: "ان هذه التصريحات من جهة هي لتحسين شروط التفاوض داخل اجنحة الحكم ومن جهة اخرى تستجيب للغة الشعب الذي مازال يطالب بصورة سلمية بحقوق مشروعة في التغيير السياسي وتوزيع الثورة في محاسبة العائلة المالكة والحد من صلاحياتها".
واعتبر ابراهيم ان تصريحات الاميرة بسمة تستبطن اقرارا بتفوق الخطاب الاصلاحي في هذا البلد لذلك استجابت للحركة المطلبية، مشيرا الى ان ذلك التصريح ينفي ضمنيا خصوصية السعودية التي اكد عليها الامير نايف وانها سبب عدم قيام ثورة فيها كمصر وتونس.
واضاف: "اعتقد بان هذه التصريحات الزائفة لا تغير شيئا وربما هناك محاولة لاستيعاب ما طرا على الشرق الاوسط واندلاع الربيع العربي ربما هناك من يريد ان يسجل موقفا يستفيد من هذه الاجواء وهذا المناخ الاصلاحي الثوري".
من جهة اخرى، شدد ابراهيم على انه وجه العديد من الانتقادات لهيئة الامر بالمعروف والنهي بسبب لانحرافها عن رسالتها الارشادية الاخلاقية العامة، وتحولها الى مؤسسة امنية عسكرية في بعض الاحيان لقمع المجتمع والتدخل في شؤونه الداخلية.
واشار الى ان الهيئة هي احدى ادوات وقهر الشعب من اجل خدمة السلطة، مشيرا الى ان هناك من يغطي اخطاء الهيئة الكبيرة، وقال: "هناك من يريد ان يحيل هذه المؤسسة الى جهاز قمع وضبط وسيطرة اكثر منه جهاز ارشادي".
Gh 30-18:37?