وقال المحروس في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية اليوم الخميس: هناك قضيتان اساسيتان، الاولى هي تقصي الحقائق، والثانية هي قضية الحوار، وان المسيرات ستندد بهاتين القضيتين باعتبارهما قضيتان كاذبتان وليس لهما اي حقيقة.
واضاف الناشط السياسي البحريني ان العديد من المدن ستشهد مسيرات احتجاجية للمطالبة بإصلاحات سياسية ودستورية وإطلاق سراح المعتقلين وترفض المشاركة في الحوار فضلاً عن مطالبهم بخروج قوات درع الجزيرة.
وذكر ان هذا المؤتمر ليس مؤتمر حوار وانما مؤتمر مصالحة، لانه بمجرد ان ينتهي المؤتمر بالمصالحة يعتبر تقرير لجنة تقصي الحقائق لاغياً بحسب القوانين والترتيبات الحكومية، معتبراً ان هذه الامور تدعو الى السخرية اكثر ما تدعو الى اثبات حقيقة ما في البحرين.
وتصر الحركات الشعبية في البحرين من خلال المسيرات الاحتجاجية الى اقناع المجتمع الدولي بان المؤتمر غير كافي لحل القضايا البحرينية، مؤكداً ان الشعب البحريني يعاني عمليات قمع وارهاب من سلطات آل خليفة.
SWH-18-00