وقال الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي فاضل عباس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الجميع في البحرين يريدون معرفة الحقيقة ويسعون الى تقصي الحقائق، لكن السلطة دائما ما تشكل لجانا غير فاعلة، حيث سبق وان شكلت لجنة مختصة بعودة المفصولين عن العمل دون ان يعود احد منهم الى عمله، معتبرا ان السلطة تشكل هذه اللجان للاستهلاك الاعلامي خاصة على المستوى الخارجي.
واضاف عباس ان السلطة تشكل اللجان لتخفيف الضغوط الخارجية فقط، معتبرا ان الحكم على اللجنة الجديدة التي امر الملك بتشكيلها سيكون بعد بدء عملها ان كانت مستقلة او لمجرد الاستهلاك الاعلامي.
واضاف ان انتهاكات حقوق الانسان في البحرين لم تكن في شهر فبراير ومارس وانما كان شهر ابريل داميا جدا وشهد سقوط عدد من الشهداء داخل السجون، متسائلا هل يمكن منع التحقيق في تلك الانتهاكات.
واشار عباس الى عضوية بدرية العوضي في لجنة التحقيق وقال ان العوضي كان لها موقف مساند للسلطة في البحرين فيما يتعلق بدخول قوات درع الجزيرة، معتبرا ان اللجنة يجب ان تكون مستقلة باكملها.
وتابع الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي فاضل عباس كما يجب ان تكون اللجنة شاملة ، مطالبا بضمانات لتقديم المسؤولين عن الانتهاكات الى المحاكمة وان يعاقبوا على فعلتهم، مشيرا الى ان السلطة لم تحرك من قبل ايا من ملفات الفساد باتجاه القضاء.
واعتبر عباس ان هناك رابطا بين رفض السلطة دخول مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان الى البحرين وتشكيل اللجنة المستقلة، معتبرا ان اللجنة التي شكلها الملك لن تكون بديلة عن مفوضية الامم المتحدة.
واكد الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي فاضل عباس ان السلطة تدعو للحوار وتشكل لجان تحقيق لكن ذلك كله يأتي في اطار الدعاية الكاذبة للخارج للايحاء بان هناك محاولات للمصالحة واعطاء الحقوق لاصحابها، في وقت تستمر الانتهاكات بكافة اشكالها.
MKH-30-15:41