واضاف عادل عبد الكافي في حديث خاص لقناة العالم مساء الخميس، ان الحلف الاطلسي يمتلك الامكانيات العسكرية اللازمة للتدخل وحسم الامر على الارض، لكن في نفس الوقت يبدو ان الـ "ناتو" خائفا من تكرار ما حدث في العراق مرة اخرى، مضيفا ان هدف الـ "ناتو" الذي اعلن عنه في بداية العمليات العسكرية في ليبيا "هو حماية المدنيين وليس التدخل على الارض".
ونوه الى ان الاسلحة التي مدت بها فرنسا الثوار وكذلك دول اخرى لاترقى الى المستوى المرجو كونها اسلحة خفيفة لاتسمن ولاتغني من جوع، موضحا ان الثوار بحاجة الى "اسلحة متوسطة كمضادات للدروع واسلحة بعيدة المدى واسلحة ثقيلة كونهم يواجهوان اسلحة عسكرية كبيرة وكذلك يواجهون افراد مدربون ومرتزقة يعملون من اجل المال".
وقال ان الرئيس الليبي معمر القذافي يحاول استغلال عامل الوقت من اجل الاستفادة من الانقسامات في صفوف دول حلف الاطلسي وتغيير مواقفهم، لذلك يعمل القذافي على اطالة مدى الحرب من خلال تخزين الاسلحة واستعانته بالمرتزقة، لافتا الى ان الاحتمال بان يسقط الحلف في مستنقع الليبي وارد بسبب تلك الانقسامات.
وتابع: ان الحلف الاطلسي من جانبه يحاول الاعتماد كذلك على كثر الانشقاقات حول القذافي للقضاء عليه.
من جانب اخر أكد عبد الكافي ان الثورة في ليبيا قامت بايادي ليبية، حيث ثار الشباب الليبي لان يريد "اعادة بناء بلده ويقم فيه الديمقراطية وان يغير فيه النظام".
واضاف ان الشباب "تصدوا لاسلحة القذافي بصدور عارية وسقط منهم الكثير وقدموا الكثير من الدماء، لذلك هم عازمون النية والعقد على اسقاط القذافي من الحكم وان امكن القاء القبض على القذافي وتقديمه للمحاكمة على ما ارتكبه من جرائم بحق الشعب الليبي".
ٍSM-1-20:30