وقال الفرجاني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: الاتفاقيات التي تحدث في الاتحاد الافريقي ومن خلال القمة المنعقدة حاليا لا تهم ثوار ليبيا، نحن ثوار 17 فبراير عاقدون العزم على الوصول الى طرابلس ومحاصرة كتائب القذافي والقاء القبض على القذافي ومحاكمته محاكمة عادلة.
واعرب الفرجاني عن رفضه للتدخل الاميركي والغربي بشكل عام في ليبيا، مشيرا الى تصريحات لوزير العدل الاميركي الذي كان قد تحدث فيها عن مرحلة ما بعد القذافي، مؤكدا ان الشعب الليبي يرفض هذه التدخلات وهو الذي يحدد مصيره بنفسه.
واشار الى التباطؤ والتلكؤ لحلف النيتو للقضاء على القذافي، كذلك وعدم تسليحه للثوار، منوها الى ارسال فرنسا اسلحة خفيفة للثوار، واعرب على استغرابه عن تأخر التسليح وباسلحة خفيفة فقط.
كذلك واعرب الفرجاني عن رفضه لتصريحات فرنسية وبريطانية واتهام الثوار بارتباطهم بالقاعدة، مفندا هذه المزاعم ومؤكدا رفض الشعب الليبي لمثل تلك التصريحات.
واضاف: ان من لديه مصلحة مع القذافي يطالب بالحل السياسي، والحل السياسي يطيل الحرب على ليبيبا، وبالتالي المزيد من الدمار والمزيد من التشتت والمأساة للشعب الليبي، مؤكدا ان المبادرات السياسية مرفوضة من قبل الشعب الليبي سواء كانت غربية او افريقية.
واكد عضو المجلس المحلي لثوار ليبيا في سرت ان حل الازمة الليبية ليس بالمبادرات السياسية، معتبرا ان الحل كان واضحا منذ انطلاق ثورة 17 فبراير وهو برحيل القذافي عن السلطة، وبالتالي سوف ينعم الشعب الليبي بالحرية وهذا هو الحل الوحيد للازمة.
هذا واعتبر الفرجاني ان مذكرة الاعتقال الدولية بحق القذافي لا جدوى منها مؤكدا ان ثوار ليبيا هم من يحسم الامر ويحاكم القذافي محاكمة عادلة داخل ليبيا بعد القضاء على كتائبه والقاء القبض عليه.
FF-01-20: 40