وذكر الشيخ عيسى قاسم في خطبة صلاة الجمعة في جامع الامام الصادق عليه السلام بالدراز في البحرين، المصلين بجملة افكار سبق ان طرحها بشأن الحوار، تتلخص في ان الحوار من أجل الحوار يعتبر مضيعة، وان الحوار من اجل تسويف الوضع الخاطئ مدان، وان الحوار يتطلب اجواء منتجة، مفقودة لحد الآن.
وقال آية الله الشيخ عيسى قاسم، ان نتائج الحوار لا تعد ملزمة للشعب الا اذا وافق عليها وهي لا تمثل رأي الشعب وانما تمثل رأي أصحابها، مؤكدا ان البلد لن ينقذه الا اصلاح واضح بسقف ينال موافقة الشعب.
وتطرق الى المغيبين في قعر السجون من قادة المعارضة البحرينية قائلا: هناك مغيبون
?في السجون يحتاجهم الحوار لنجاحه وفعاليته.
وقال عالم الدين البحريني ان الاستمرار في الحوار هو الأصل للذين يشاركون فيه، وان الاستمرار مشروط بامكانية نجاح الحوار والوصول الى الحل، والا كان على المشارك في الحوار ان ينسحب فورا، وأكد ان حل قضايا معيشية من دون حل القضايا السياسية لن يحل المشكلة.
وحول دخول جمعية الوفاق في الحوار قال آية الله عيسى قاسم: ان الوفاق قد تدخل الحوار، لو اختارته ليس بغير حكمة وليس بغفلة عن واجبها الوطني والديني، وعلى الوفاق اذا اختارت ان تدخل الحوار ضاغطة على نفسها شاعرة بالظلم والتهميش ومن ورائها تهميش وظلم شارع كبير، ان لا تدخل إلا لإنجاح الحوار الذي يعني تلبية طموحات الشعب وان لا تداهن احدا او تجامله بل تكون الواضحة المنتصرة لحقوق الشعب وقضاياه.