وأوضح مرزوق في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية، اليوم السبت، ان الوفاق شاركت في الحوار بالرغم من عدم قناعتها بآلياته وإجراءاته، مستدركا ان الجمعية تريد اغتنام كل فرصة يمكن ان تحقق المطالب الشعبية ضمن سقف واضح.
وشدد على ان الحد الادنى من مطالب الوفاق هو مايرتضيه الشعب البحريني، معتبرا الدخول في الحوار بمثابة حراك سياسي من اجل تلبية مطالب الشعب لأن تلبية مطالب الشعب ستحقق الاستقرار.
وتابع رئيس كتلة الوفاق النيابية: شاركنا في الحوار بهذه الرؤية لندافع عن حقوق ومطالب الشعب، وأكد سنتعامل بايجابية كلما مضت الأمور باتجاه ايجابي وفي غير تلك الحالة سيكون لنا مواقف اخرى.
واعرب عن تحفظ الوفاق على طريقة اختيار رئاسة الحوار والاطراف الممثلة بالحوار وغياب الطرف الرسمي عن الحوار وكأنما الخلاف ينحصر بين مكونات المجتمع بينما تم تجاهل المبدأ الاساس وهو ان الشعب مصدر السلطات.
وأكد على ضرورة ان يشارك ممثل عن رأس السلطة كطرف في الحوار كما ان التمثيل الشعبي في الحوار غير موجود وينبغي ان يكون التمثيل في مجلس تأسيسي او تفويض شعبي.
ولفت مرزوق الى ان احدى تحفظات الوفاق على آليات الحوار تتمثل في الاختيار المسبق والمتعمد للشخصيات المشاركة في الحوار، وشدد على ان الوفاق لن تقبل بأي نتائج إلا بعد أن تنال تأييد الشعب البحريني.
كما نوه الى ان جمعية الوفاق تطالب بإصرار على أن تشارك جميع عناصر ومقومات الحركة المطلبية في هذا الحوار وبالاساس الرموز والشخصيات ورؤساء المؤسسات المدنية والمجتمع المدني.
وأشار رئيس كتلة الوفاق النيابية الى ان النتائج التي يتوخاها الشعب من هذا الحوار هو تشكيل حكومة منتخبة و برلمان بصلاحيات كاملة، مؤكدا ان الوفاق لن تقر أي نتائج لايقبل بها الشعب.
MO-2-15:45