واشارت كلينتون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرتها الاسبانية ترينيداد خيمينيز في مدريد، الى ان تهديد القذافي بنقل المعركة الى اوروبا لن يوقف العمليات العسكرية في ليبيا لحماية المدنيين مؤكدة انه سيتم اجبار القذافي على التخلي عن السلطة.
وتابعت وزيرة الخارجية الاميركية قائلة: "بدل اطلاق التهديدات، على القذافي التفكير بخير ومصلحة شعبه اولا والتنحي عن السلطة لاتاحة المجال لتحول ليبيا الى الديمقراطية".
من جانبها، قالت خيمينيز ان قوات الحلف ستواصل الضغط على القذافي لازالة التهديد الذي تشكله قواته للمدنيين الليبيين.
هذا وكان القذافي قد القى يوم الجمعة كلمة عبر الهاتف للالاف من انصاره الذين تجمعوا في الساحة الخضراء في طرابلس، تعهد فيها بالبقاء في السلطة ودعا التحالف الذي يقوده حلف شمال الاطلسي الى وقف حملته الجوية والا فسيواجه "كارثة".
?الى ذلك عرض قادة الاتحاد الافريقي اليوم الجمعة استضافة محادثات بين طرفي الصراع في ليبيا بشان وقف لاطلاق النار والانتقال الى حكومة ديمقراطية لكنهم لم يحسموا مسالة ما اذا كان هناك اي دور في المستقبل للزعيم معمر القذافي.?
وقدم العرض الى ممثلين للقذافي وللمعارضة حضروا قمة الاتحاد الذي يضم 53 دولة في غينيا الاستوائية.
وقال جاكوب زوما رئيس جنوب افريقيا للصحفيين "سنبدا قريبا جدا محادثات في اديس" في اشارة الى العاصمة الاثيوبية اديس ابابا حيث يوجد مقر الاتحاد الافريقي.
ولم يصدر على الفور اي رد فعل من الجانبين على العرض الذي سيهدف الى "انتقال توافقي وشامل" للسلطة من خلال حكومة انتقالية واجراء انتخابات.
وقال محمد ايسوفو رئيس النيجر ان دول القمة "طلب منها" عدم التحرك بشان مذكرات الاعتقال التي اصدرتها في وقت سابق من هذا الاسبوع المحكمة الجنائية الدولية ضد القذافي ونجله ورئيس مخابراته.
لكن ايسوفو لم يقل من قدم الطلب او ما اذا كان الزعماء الافارقة قد وافقوا عليه وهو ما يترك الباب مفتوحا امام امكانية ان يسعى القذافي للجوء في القارة.