وقال العمران في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: ان نظام الحكم في البحرين يحاول ان يصور الاحتجاجات الشعبية في المنامة بانها خلاف لمكونات المجتمع بين السنة والشيعة وهذا مخالف للواقع، وهو يدعو بعض الفئات للتحاور "حوار الطرشان"، لايجاد مخرجاً للازمة السياسية في البلاد.
واضاف: هناك منظمات حقوقية دولية لاحقت النظام البحريني في كل مكان بالداخل والخارج، وهو يحاول خداع الشعب من خلال الحوار، معتبراً ان مشاركة الاخوة في الوفاق في حوار "الطرشان" يساهم في رمي طوق النجاة للنظام.
وذكر العمران ان الحوار ولد ميتاً ومن اراد وخطط له فانه اطلق عليه رصاصة الرحمة منذ البداية، مؤكداً ان المدعويين للحوار ليسوا طرفاً في القضية، والمشكلة بين النظام القبلي الخليفي الذي يحكم البحرين، لمئات السنين وغيرها من الاستبداد وتهميش هذا الشعب.
وذكر ان الانتهاكات الشنيعة لحقوق الانسان للنظام البحريني والتقارير التي قامت بها المنظمات الحقوقية ووسائل الاعلام في بريطانيا وامريكا اجبرت الغرب عن عدم استطاعته التغاضي وصرف النظر عن هذه الانتهاكات، لذلك حثت الدول الغربية النظام البحريني للخروج سياسياً من الازمة بدلاً من الحل القمعي للشعب.
يشار الى ان جمعية الوفاق البحرينية وهي جمعية تمثل احد مكونات المجتمع قررت المشاركة في الحوار مع الحكومة، املاً في الحصول على مكاسب.
SWH-17-45