و في حوار خاص لقناة العالم الإخبارية مساء اليوم السبت وصف القرة بوللي انتشار قوات لحفظ السلام مع تواجد للقوات الغربية علي الشواطيء الليبية وفي أجواءها بأنه تواجداً غربيا.
وقال إنه عند حصول ذلك فإن القوات الغربية هي من ستقوم علي مايسمي بعملية حفظ السلام "مع تواجد رمزي ربما لقوات إفريقية. وهذا مايريده القذافي."
ونبه القرة بوللي إلي أن قوات حفظ السلام قد فشلت في حل كل النزاعات بل وكرست النزاعات ماأفضي إلي انقسام في كثير من الدول.
وأضاف: القبول بهذا الحل يعني تكريس للوضع الموجود ومن ثم تقسيم ليبيا شرقاً وغربا. وهذا مايريده القذافي في هذه الفترة لأنه في موقف ضعيف جداً ويريد علي الأقل في هذا الوقت حكم طرابلس.
ونوه القرة بوللي علي أن قرارات قمة الإتحاد الإفريقي هذه تعطي طوق نجاة للقذافي في هذه المرحلة؛ وقال: إذا توقف الثوار وشهد القذافي وضعاً ساكناً فهذا سيعطيه وقتاً كي يتقدم ويضرب الثوار بقوة ويقضي علي هذه الثورة بعد كل هذه التضحيات وكل هذه الدماء.
و وصف القرة بوللي خطاب القذافي الأخير بأن فيه الكثير من الترغيب والقليل من الترهيب؛ بما يسمح لهم بالمجيء إلي ليبيا علي حد تعبيره.
وأضاف: حتي في خطابه الأخير الذي ظهر فيه بالصوت والصورة قال لهم أنا راض فإذا تريدون النفط تعالوا وخذوه؛ وإذا كنتم تريدون التقسيم فهناك خط فاصل بين البريقة وأجدابيا يمكن وضع قوات لحفظ السلام فيه.
17:47 02/07 Fa