عاجل:

انتكاسات «سعودية» متوالية: لا تغيّرات في خارطة الغرب

الإثنين ١٣ ديسمبر ٢٠٢١
٠٦:٤٦ بتوقيت غرينتش
انتكاسات «سعودية» متوالية: لا تغيّرات في خارطة الغرب على رغم محاولة القوات الموالية للتحالف السعودي - الإماراتي، في أعقاب انسحاب الميليشيات المدعومة من أبو ظبي من مناطق جنوب الحديدة، استعادة زمام المبادرة على جبهات الساحل الغربي، وتحقيقها اختراقات في هذا الاتجاه، إلا أن الهجمة المضادة التي أطلقتها قوات الجیش واللجان الشعبية، ونفض المقاتلين المدعومين إماراتياً يدهم من تلك الجبهات إثر التهديدات التي تلقتها راعيتهم، أسهما في إعادة قلب المعادلة.

العالم - اليمن

كتبت صحيفة الاخبار اليوم انه ما تسمّى «القوات المشتركة» الموالية للتحالف السعودي ــ الإماراتي، تعرّضت أخيراً، لانتكاسة قاسية في جبهات الساحل الغربي، انحسرت على إثرها إلى حدّ كبير المواجهات التي كانت اتّخذت منحًى تصاعدياً على امتداد جبهات جنوب الحديدة كحيس والجراحي ومفرق العدين ومقنبة، منذ منتصف الشهر الفائت.

وجاءت هذه الانتكاسة، التي حمّلت «ألوية العمالقة» الجنوبية مسؤوليتها لـ«خيانة» الميليشيات التابعة لنجل شقيق الرئيس الراحل طارق محمد عبدالله صالح، بعد تمكُّن قوات الجيش واللجان الشعبية من استدراج «اللواء الثامن - عمالقة»، الأسبوع الماضي، إلى فخّ مميت، حيث أطبقت عليه الحصار لأربعة أيام، حامِلةً إيّاه على الاستسلام وتسليم أسلحته الثقيلة والمتوسّطة ومغادرة الميدان، وذلك إثر محاولته التقدّم باتجاه مناطق تابعة لمديرية جبل رأس.

هذا السيناريو تكرَّر أيضاً خلال اليومَين الماضيَين، حيث علمت «الأخبار»، من مصادر محلية في الساحل الغربي، بانسحاب «اللواء الثاني - عمالقة» بقيادة السلفي حمدي شكري، من مواقعه المتقدّمة في منطقة سقم شرق حيس.

وبحسب المصادر نفسها، فإن ألوية جنوبية أخرى تستعدّ لإخلاء مواقعها، ومن بينها «اللواء الرابع - عمالقة»، ليلتحق بـ«اللواء التاسع - عمالقة» الذي سلّم عتاده الثقيل، الأسبوع الماضي، للجيش واللجان الشعبية، وانسحب من جميع المناطق التي سبق أن سيطر عليها في نطاق مديرية حيس، ليعود إلى منطقة الخوخة.

وخسرت «ألوية العمالقة»، منذ بدئها موجة التصعيد الأخيرة التي أعقبت انسحاب الميليشيات الموالية للإمارات من جنوب مدينة الحديدة إلى جنوب المحافظة منتصف الشهر الماضي، عدداً كبيراً من قادتها وعناصرها خلال المواجهات التي دارت بينها وبين قوات الجيش واللجان الشعبية، فيما ساهم اعتداء عناصرها السلفيين المتطرّفين على المساجد والمعالم الدينية في المناطق التي خضعت لسيطرتها، في زيادة النقمة الشعبية عليها.

كذلك، مثّل تخلّي قوات طارق صالح، الذي يتواجد في القاهرة منذ أكثر من أسبوع، وانقطاع إمدادات السلاح عن «العمالقة»، دافعاً لانسحاب العشرات من ضباط الأخيرة وجنودها من الجبهات.

وأثار ذلك حالة استنكار واسعة في أوساط الناشطين الموالين لـ«التحالف»، والذين اتّهموا الأخير بخذلان القوات التابعة له، بعدما وصلت إلى مناطق كمفرق العدين الرابط بين حيس والعدين في محافظة إب، ونقلت المعركة إلى مناطق قريبة من مدينة الجراحي، كما سيطرت على قرى تابعة لجبل رأس التي تربطها مناطق حدودية مع منطقة وصاب التابعة لمحافظة ذمار.

وسبق لميليشيات «العمالقة» أن وعدت بنقل المعركة من جنوب الحديدة إلى المنطقة الوسطى من اليمن، والتي تشمل محافظات تعز وإب وذمار وريمة، لكنها اصطدمت بتصعيد الجيش واللجان هجماتهما في المناطق الساحلية، وجرّهما خصومهما إلى مربّعات مفتوحة قاتلة، على مدى الأسابيع الفائتة.

وبحسب مصادر محلية في الساحل الغربي، فإن قوات طارق صالح باشرت، منذ أيام، إنشاء سياج حديدي شمال مدينة حيس جنوبي الحديدة، كمقدّمة لوقف العملية العسكرية باتجاه الجراحي.

وأكد رئيس «مجلس تهامة الوطني»، النائب محمد ورق، من جهته، في منشور على «فيسبوك» أخيراً، وصول كتيبتَين من قوات صالح إلى مدينة حيس، لتولّي مهمّة الإشراف على بناء سياج حديدي يفصل مديرية حيس من الشمال عن مدينة الجراحي الواقعة تحت سيطرة حكومة الانقاذ الوطني.

وأوضح ورق أن هذا السياج، الذي وصفه بـ«جدار الجبن والذل والخيانة»، سيمتدّ من شمال ميناء الحيمة في مديرية الخوخة، إلى شمال قرية البغيل في مديرية الجراحي شمال حيس، وهو يستهدف فصل المناطق التي انسحبت إليها الميليشيات المدعومة إماراتياً منتصف تشرين الثاني الفائت، عن مناطق سيطرة الجيش واللجان.

المصدر: جريدة الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

فارس: أكدت بيانات الملاحة الجوية أن الهجوم الأميركي بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك انطلق من الأردن، وبدعم من القواعد الأميركية في هذا البلد.


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: إيران أطلقت صواريخ باليستية على قاعدة أمريكية في الأردن ردا على الضربة في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تعتدي على محيط مرتفع علي الطاهر وأطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انباء عن سماع دوي انفجارات في الإمارات


تقارير عن سماع دوي انفجارات في قاعدة العديد الأميركية في قطر


"رويترز": أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2% بعد القصف القوات الأميركية لجزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز


متحدث الحرس الثوري: العدو سيدفع ثمن تداعيات العدوان على جزيرة خارك


الحرس الثوري: سنرد بمعاقبة العدو على عدوانه على جزيرة لارك


فؤاد حسين يؤكد أهمية الحوار لخفض التصعيد وتعزيز استقرار المنطقة


المتحدث باسم الحرس الثوري: سيتم الرد على اعتداء العدو الإرهابي على جزيرة لارك، مع معاقبة المعتدي


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم