و في حوار خاص لقناة العالم الإخبارية مساء اليوم السبت قال بووذن: مازال دور الإتحاد الإفريقي غير واضح وغير مطمئن للثوار وللمجلس الإنتقالي.
وأضاف: فهو بدل من أن يدرس بتمعن و عناية ما يتعرض له الشعب الليبي من جرائم وقتل واغتصاب وشبه إبادة جماعية لبعض المدن الليبية يوجه الحوار إلي اتجاه آخر. وكأنه للتعتيم علي ما يجري في الساحة الليبية وفي هذه المدن.
وقال بووذن إن دور الإتحاد ضعيف جداً وتنتابه الريبة وعليه علائم استفهام كثيرة. وطالبه بأن يحقق مايصبو إليه الثوار الليبيين؛ "وإنهاء هذه المسألة بالإعتراف بالثورة والمجلس الإنتقالي."
وقال بووذن: كنا نأمل أن يكون الإعتراف من هذه الدول قبل العالم كله. فلا نتمني أن يقف الإتحاد في المنطقة الرمادية. بعد أن باتت الأمور الآن واضحة بعد أربعة أشهر.
واستنكر طرح الإتحاد الإفريقي القذافي خارج المفاوضات، مشدداً علي أن أول مطلب للشعب هو رحيل القذافي. وقال: في تقديري هذه لعبة نفسية لتشتيت جهود الثوار والمجتمع الدولي؛ وكأن شيء لم يحدث.
وأضاف: نرجوا أن يتفهم الإتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي أن لاعودة للوراء في مفاوضات حول بقاء أو خروج القذافي. فالمطلب الأساسي للثوار هو خروج القذافي وأسرته من السلطة والبلد نهائياً والكل متفق علي هذا الموضوع.
وحول دخول قوات لحفظ السلام دعا بووذن الجميع للدخول إلي بنغازي أو درنا أو طبرق أو مصراتة وغيرها من المدن "ليحسوا بالأمان والسلام الذي لم يحس به الشعب الليبي من قبل."
وشدد بووذن: لا نقبل أي تقسيم والكل متفق علي هذا الموضوع. فليبيا حرة من شمالها إلي جنوبها ومن شرقها إلي غربها.
20:37 02/07 Fa