ونقلا عن شبكة التوافق الاخبارية السبت، قال النائب المستقيل خليل المرزوق خلال الجلسة الأولى للحوار في المنامة، ان خطاب ما سمي بالحوار يوضح في بداياته ان الشخصيات والمؤسسات التي تم اختيارها لا تمثل الشعب وإنما تمثل أفكارا.?
واضاف: ان ما حدث في جلسة اليوم هو محاولة لجمع مختلف الشخصيات والمؤسسات ليجمعوا مجموعة من الأفكار لتناقش من قبلهم وتصاغ في مرئيات ويحاول التوافق حولها.
وأضاف المرزوق أن هناك مغالطات وردت في افتتاح حوار اليوم، كالقول بأن نهج الحوار في البحرين مرسخ وأن هذا الحوار امتداد لذلك، أقول أن البحرين لم تشهد حوارا حقيقيا والى الان لم نشهد حوارا حقيقياً، فليس هناك حوار جدي في البحرين بهذه التركيبة.
وتحدث المرزوق عن التوافق الذي حدث في المغرب، مبيناً أن الآلية التي حدثت وحقنت دماء المغرب وحفظت اقتصاد المغرب والسلم الأهلي والاجتماعي. وهو الأساس الذي تبنى عليه كل الشعوب المتحضرة، وتم أو سيتم ذلك في تونس ومصر واليمن وغيرها.
وأصر المرزوق على تسميته بـ "منتدى حوار" وليس "حوار للتوافق الوطني".
وأوضح ممثل جمعية الوفاق قائلا: لم نصل لتمثيل حقيقي في الحوار ولم يتم اختيار ممثلي الشعب بطريقة مباشرة او غير مباشرة في الحوار وانما اختيار متعمد لشخصيات، مؤكداً انه حوار افكار وليس شخصيات للتهرب من التمثيل الحقيقي والعادل لمكونات الشعب.
وفي السياق ذاته، جدد النائب عن الوفاق خليل المرزوق تأكيد مطالبتهم بالإجابة على الأسئلة من قبل رئيس منتدى الحوار خليفة الظهراني.
وأضاف المرزوق نأمل وندفع أن تنتهي النتائج بما ينتهي إلى الإقرار الشعبي والعقد الاجتماعي وبدونه سيفقد الحوار من مضمونه وسيرسخ بأنه منتدى لا أكثر. موضحاً "حتى الإجراءات واليات العمل هو منتدى حقيقي، فهناك أوراق تطرح وتناقش وثم ترفع توصيات تماما كإجراءات أي منتدى حواري".
وأضاف ان المشاهدين لهذا الحوار اذا نظروا له يجدون وان عقلية الإقصاء والتمييز لا زالت لا تنظر لأبناء الوطن والمواطنين على انهم اكفاء وانما بالمنظور العرقي والقبلي والطائفي.
وختم المرزوق قوله عن مشاركة جمعية الامل في الحوار قوله "ًجمعية أمل لا تستطيع ان تقرر انها تدخل الحوار او لا تدخل لان كبار قياداتها وعلى راسهم الشيخ محمد علي المحفوظ مغيب بالسجون".
وفي سياق متصل، قال السيد هادي الموسوي القيادي في الوفاق أن ما حدث في جلسة اليوم هو أشبه بالاستماع لمحاضرة. مؤكداً أن المشاركين بعضهم يمثلون انفسهم.
وقد استبقت السلطات البحرينية جلسات الحوار بتكثيف إجراءات التهدئة، حيث أفرجت عن عشرات المعتقلين الذين جرى اعتقالهم على خلفية احتجاجات دوار اللؤلؤة.