وأضافت الجمعية، في بيان أن ما حدث يوم الثلاثاء 28يونيو من تنكيل بأهالي الشهداء وشباب الثورة على يد الشرطة والبلطجية، يؤكدأن المهمة الملحة الآن هي تطهير البلاد من بقايا النظام السابق، خاصة جهازالشرطة الذى أثبت أنه لم يكف عن ممارساته القمعية واحتقار المواطنوالاستهتار بكرامته، وهي تعجل بالضغط الثوري والشعبي لإقالة وزير الداخليةوكبار ضباط الشرطة وتعيين وزير مدني ليعيد بناء هذا الجهاز بما يتماشى معمبادئ الثورة المصرية.
وأضاف البيان أن القصاص من قتلة الشهداء،وعلى رأسهم مبارك والعادلي، فى محاكمات عاجلة وعادلة هي المهمة الثانيةلجمعة التطهير لأن استمرار هذه المحاكمات بلا نهاية فى مماطلات هو الذييفسر انفجار الغضب الشعبي لأهالي الشهداء، مؤكداً أن مطلب «الدستور أولاً» هو الوحيد القادر على حماية الشعب المصري من محاولات إجهاض ثورته، مطالباًبضرورة توحيد صفوف الثورة وتنحية أي خلافات لتكون الثورة هي مستقبل مصر.
يذكرأن الجمعية لم تشارك فى مظاهرة التحرير، الجمعة، واكتفت بالدعوة لجمعةالتطهير والقصاص 8 يوليو، وكانت قوى سياسية قد طالبت بتنظيم مظاهرة 8 يوليوتحت شعار «الدستور أولاً».