يأتي ذلك في وقت لوحت جمعيتا الوفاق الوطني الإسلامية ووعد المشاركتان في حوار البحرين الوطني الذي انطلق السبت بالانسحاب منه إذا رأتا أنه لا يستجيب للتطلعات السياسية، فيما شهدت البحرين مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين رافضين لذلك الحوار.?
وأضاف سلمان أن زيادة أعداد المشاركين في الحوار هي من أجل صياغة مخرجات تتوافق مع الإرادة الرسمية بعيدا عن إرادة المعارضة التي همشت في هذه الدعوة تهميشا مقصودا من أجل نتائج مقصودة، وأضاف أن ذلك لا يبعث على التفاؤل.
وقالت عضو اللجنة المركزية في جمعية وعد، منيرة فخرو إن الجمعية لديها خياراتها في حالة عدم توصل الاتفاق في الحوار.
وأضافت فخرو أن قوى المعارضة اكتشفت في الجلسة الافتتاحية أن القرارات التي ستتخذ في الحوار ستكون بأغلبية المشاركين، في وقت تمثل المعارضة فيه 10%، وهو ما "قد يسبب جدلا لاحقا".
وأثارت موافقة جمعية الوفاق المشاركة في الحوار في اللحظة الأخيرة ارتياح الجانب الرسمي البحريني وبعض المراقبين والقوى السياسية الأخرى.
وقال رئيس كتلة الوفاق المنسحبة من البرلمان عبد الجليل خليل إن الحركةلن تعطي الفرصة لاتهامها بالحكم على الحوار من الخارج، ولذلك اتخذت قرارالمشاركة لتحكم على الحوار من الداخل.
في الأثناء، فرقت قوات الأمن البحرينية مئات المشاركين في مسيرة احتجاجية بمنطقة السنابس غرب العاصمة المنامة بعد ما أطلقت عليهم الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، وهو ما أدى إلى إصابة بعض المحتجين.
و ردد المحتجون هتافات ضد النظام وأخرى مناهضة للحوار الوطني، من بينها (حواركم كذب كذب.. الشعب منكم قد سئم).
كما طالب المحتجون في المسيرة باستقالة رئيس الوزراء البحريني خليفة بن سلمان آل خليفة وإطلاق جميع المعتقلين السياسيين إضافة إلى إجراء إصلاحات دستورية وسياسية.