وأشار جيسون بورك مراسل صحيفةالغارديان البريطانية إلى قيام الشيخ سعد الشثري بقيادة المعركة ضد مساعي الإصلاح في البلاد من مسجد صغير في العاصمة الرياض لكن الملك عبد الله بن عبدالعزيز قام بإقالته من هيئة كبار العلماء بعد هجومه على قرار الملك بالسماح باختلاط الإناث والذكور على مقاعد الدراسة في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.
واعتبر بورك أن هذه التوترات بين أحفاد عبد العزيز آل سعود الزعيم القبلي "الذي وحد البلدان المتحاربة بشبه الجزيرة العربية لتشكيل السعودية عام 1932م ورجال الدين في البلاد" ليست جديدة، لافتاً إلى أن المعركة لاتنحصر بين رجال الدين والحاكم بل أن هناك أشخاص داخل العائلةالسعودية المالكة يقاومون الإصلاح مثل الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني ووزير الداخلية.
ولفت إلى أن الأمير نايف بن عبدالعزيز معروف برجعيته ضد مساعي الملك عبدالله بن عبدالعزيز نحو الإصلاح، مستشهداً برد الأمير نايف بن عبدالعزيز على المبعوث الأميركي ريتشارد إردمان حينما قال:"إن تغيير العادات مهمة شاقة"، رداً على إردمان الذي قال:"إنه لا يمكن لأمه أن تزدهر دون مشاركة جميع مواطنيها" في إشارة إلى النساء.