عاجل:

محادثات فيينا وتبادل 'الفرص الأخيرة'

السبت ١٨ ديسمبر ٢٠٢١
١٠:٥٨ بتوقيت غرينتش
محادثات فيينا وتبادل 'الفرص الأخيرة' يری خبراء ومراقبون انه رغم وصول محادثات فيينا الی مرحلة الفرصة الاخيرة، الا ان الطرف الغربي هو الذي يعيش هذه المرحلة.

العالم - ما رأيكم

ويقول باحثون سياسيون ان الدول الغربية تدعي انها الفرصة الاخيرة لايران من أجل التوصل الی اتفاق خلال محادثات فيينا، في حين ان الايرانيين يعتقدون عكس ذلك ويرون انها الفرصة الاخيرة للدول الغربية.

ويضيف باحثون سياسيون ان الايرانيين يعتقدون ان ظروفهم الاقتصادية سوف تتحسن قياساً لما كانت عليه عام 2018، فهناك قدرات اقتصادية جديدة بدأت تعمل عليها الحكومة الايرانية داخلياً وخارجياً.

ويؤكد باحثون سياسيون ان حلفاء ايران لاسيما الصين وروسيا ودول اخری منها العراق، ستدر علی ايران عشرات المليارات من الدولارات.

ويوضح باحثون سياسيون ان الاقتصاد الايراني يعتمد علی قدراته الذاتية في كثير من المجالات لاسيما المواد الغذائية والدواء، وايران بحاجة الی 40 مليار دولار وليس اكثر حتی تستطيع ان تدير الاقتصاد دون ان تواجه مشكلة وهذا ما ستسطيع ايران الحصول عليه بسهولة حتی مع بقاء العقوبات.

ويعتقد باحثون سياسيون ان الاوروبيين والاميركان باتوا يدركون هذا الموضوع وهذا ماسيجعلهم يقدمون مرونة في الايام القادمة من المحادثات، بالرغم من التشدد الذي تشبثوا فيه خلال الايام الماضية.

ويری كتاب سياسيون ان الظروف الاقليمية تغيرت لصالح المفاوض الايراني في محادثات فيينا علی حساب المفاوض الاميركي.

ويقول کتاب سياسيون ان الاتفاق النووي السابق، جری في ظروف خاصة، فقد كانت هناك حروب في سوريا والعراق وبدأت حرب اليمن وكان يتوقع الجانب الاميركي والاسرائيلي ان تكون نتائج هذه الحروب مفيدة له، فبالتالي بعد الاتفاق، يحصل حصار سياسي وجيوبوليتيكي لايران بحيث يدخل الی تفاوض يتعلق بالامن الاقليمي.

ويضيف کتاب سياسيون ان الظروف، تغيرت الان، فاذا كان الاميركي ينظر الی الظرف الاقليمي ويريد ان يشرك ايران في الظرف الاقليمي وفي القضايا الاقليمية فهو خسر كل الحروب الاقليمية في سوريا والعراق واليمن، وبالتالي التفاوض الاقليمي أيضاً ليس من صالحه وهذا عنصر أيضاً مفيد لايران ومساهم في الوصول الی اتفاق.

ويبيّن باحثون سياسيون ان المفاوض الايراني يريد ضمانات من الاميركي لمنع التنصل الاميركي من بنود الاتفاق، بعد تغيير الرؤساء الاميركان، لكن الكونغرس غيرمستعد لاعطاء ضمانات لايران، فقد يحصل اتفاق بدون ضمانات من الكونغرس لكن مع ضمانات ايرانية ذاتية.

ويوضح کتاب سياسيون ان ايران ستحتفظ بأجهزة الطرد المركزي المتطورة التي تنقل ايران بسرعة الی الحافة النووية كضمانات وتذهب الی رفع العقوبات وهذا قد يفتح الباب مع الظروف الاقليمية والدولية الی الوصول الی اتفاق مجدي نسبياً أو مجدي تدريجياً علی صعيد رفع العقوبات.

ويقول سياسيون بريطانيون ان ما يجري في الشرق الاوسط ليس في صالح أي أحد وجميع اطراف المحادثات في فيينا يعي ذلک، لذلک يصر الجميع من ايران الی روسيا والصين واوروبا والولايات المتحدة علی التوصل الی حل في هذه المحادثات وکل هذا يصب في صالح ايران.

ما رأيکم:

  • كيف بدت نتائج جولة فيينا السابعة قبل عودة الوفود المشاركة لعواصمها للتشاور؟
  • ماذا عن مناقشة الفريق الإيراني مسودة ثالثة تكون أساسا لمحادثات إحياء الاتفاق؟
  • ماهو التقدم الذي أحرز بحسب ما كشف عنه المندوب الروسي بدون تفاصيل؟
  • هل تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يسهم إيجابا في محادثات فيينا؟
0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو