يأتي ذلك في وقت لوحت جمعيتا الوفاق ووعد البحرينيتين بالانسحاب من الحوار في حال عدم الاستجابة لمطالب الشعب.
من جهة اخرى، اصدر انصار ثورة 14 فبراير الاحد على موقعهم في الـ "فيسبوك"، بيانا جاء فيه، ان الشعب البحريني ومعه شباب الثورة اثبتوا بأن مؤتمر الحوار هو مؤتمر فاشل وإن مبادرات الإصلاح السياسي إنما هي مبادرات ترقيعية ولا ترتقى لمستوى طموحات شعبنا وثورته الكبرى التي إنطلقت في الرابع عشر من فبراير.
واضاف: إن الحلول الترقيعية في جسم النظام لاتنفع ما دام الحكم الخليفي والعقلية القبلية حاكمة، وهل يعقل أن يقدم شعبنا التضحيات والشهداء ليعش ذليلا تحت رحمة آل خليفة، وأمنهم وقمعهم وإرهابهم وسطوتهم؟؟!!.
وجاء في البيان ان شعارات الثورة ومنذ بدايتها كانت "الشعب يريد إسقاط النظام" و"يسقط حمد يسقط حمد"، وشعارات تطالب برحيل آل خليفة، وأجمع مئات الألوف على هذه الشعارات ولم نر أن الشعب يوما نادى بالشعب يريد إصلاح النظام، أو شعار يعيش حمد يعيش حمد أو يعيش آل خليفة أوالتمجيد والتسبيح لهم.
فكل الجماهير التي إحتشدت في الدوار والتيقامت بالمسيرات والمظاهرات والإعتصامات أمام سكرتارية مجلس الوزراء ومجلس الوزراء ووزارة الداخلية وسائر المراكز الرسمية كانت تطالب بسقوط النظام وبسقوط حمد الخائن لأنه غدر بالشعب في فجر الخميس الأسود في 17 فبراير.
وهو إلى الآن لا زال يواصل غدره وإجرامه بحق الشعب وسحقه بقواته المرتزقة وبقوات الإحتلال السعودي وإرتكب جرائم حرب ومجازر ضد الإنسانية ... ولذلك فإنه يستحق المحاكمة في محاكم مجرمي الحرب لينال جزائه العادل والقصاص الذي ينتظره.
ميدانيا قمعت قوات الامن البحرينية تظاهرة سلمية خرجت في النويدرات واطلقت على المشاركين فيها قنابل الغاز المسيل للدموع.