عاجل:

حمدوك يعيد مدير الإذاعة والتلفزيون السوداني.. أقاله البرهان

الأربعاء ٢٢ ديسمبر ٢٠٢١
١٠:٢٤ بتوقيت غرينتش
حمدوك يعيد مدير الإذاعة والتلفزيون السوداني.. أقاله البرهان أفادت وكالة الأنباء السودانية "سونا" بأن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، قرر إنهاء تكليف مدير عام الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون إبراهيم البزعي، الذي عينه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في الفترة الماضية.

العالم- السودان

وقرر حمدوك إعادة تعيين لقمان أحمد محمد، مديرا عاما للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

وفي 28 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أقال البرهان كلا من لقمان أحمد، ومدير وكالة الأنباء الرسمية محمد عبد الحميد عبد الرحمن.

وقال مجلس الوزراء، في بيان، إن "حمدوك أصدر قرارا بإنهاء تكليف إبراهيم محمد إبراهيم البُزعي من منصب مدير عام الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وإعادة تعيين لقمان أحمد محمد مديرا عاما للهيئة".

وأصدر حمدوك قرارا بإنهاء تكليف محمد آدم عبد الكريم من تسيير مهام مدير عام البنك الزراعي السوداني، وتكليف بدر الدين عبد الله أحمد العباس، بتسيير مهام مدير عام البنك الزراعي السوداني لحين إشعار آخر.

والثلاثاء، نقلت وكالة رويترز عن مصادر مقربة من حمدوك، أن الأخير أبلغ مجموعة من الشخصيات اجتمعت معه بأنه يعتزم الاستقالة من منصبه.

وأشارت الوكالة إلى أن الشخصيات السياسية والفكرية الوطنية التي اجتمعت مع حمدوك دعت الأخير للعدول عن قراره، إلا أنه أكد إصراره على هذه الخطوة خلال الساعات المقبلة.

وفي 12 كانون الأول/ ديسمبر، أقال حمدوك جميع القائمين بأعمال أمناء الولايات الذين عينهم البرهان عقب إطاحته بالحكومة الانتقالية.

ومطلع الشهر الحالي أعفى حمدوك، 20 وكيل وزارة، كان قد عينهم البرهان، عقب إطاحته بالحكومة الانتقالية، كما أنه كلف آخرين جدد بتسيير مهام الوزارات.

والاثنين، أعلن البرهان رئيس مجس السيادة الانتقالي "دعمه الكامل" لحمدوك، وأن التعيينات التي أجراها الأخير تمت "بالتنسيق" بين الطرفين.

وقرر حمدوك، في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، مراجعة جميع الإقالات والتعيينات التي أصدرها البرهان خلال الأسابيع الماضية.

ومنذ 25 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، يشهد السودان احتجاجات رفضا لإجراءات اتخذها البرهان في اليوم ذاته، تضمنت إعلان حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، عقب اعتقال قيادات حزبية ومسؤولين، وهو ما اعتبرته قوى سياسية "انقلابا عسكريا"، وهو ما ينفيه البرهان.

وفي محاولة لمعالجة هذا الوضع، وقع البرهان وحمدوك، في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، اتفاقا سياسيا يتضمن عودة الأخير لمنصبه، وتشكيل حكومة كفاءات (بلا انتماءات حزبية)، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتعهد الطرفين بالعمل سويا لاستكمال المسار الديمقراطي.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة


وزارة الداخلية العراقية: استشهاد ضابط برتبة عميد وأحد منتسبي شرطة بغداد الكرخ وإصابة 4 منتسبين أثناء حملة إزالة التجاوزات في الدورة ببغداد


اقتحامات واعتقالات واسعة وتحركات استيطانية جديدة في الضفة المحتلة