وقالت الجريدة الرسمية التركية في مطلع الأسبوع، إن تركيا قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع حكومة الزعيم الليبي معمر القذافي واستدعت سفيرها.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن زار وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو بنغازي معقل المعارضة في شرق ليبيا أمس الأحد وتعهد بتقديم مساعدات قدرها 200 مليون دولار للمجلس الوطني الانتقالي.
وقال داود أوغلو إن الوقت حان لكي يرحل القذافي عن ليبيا معلنا أن المجلس الوطني الانتقالي هو "الممثل الشرعي للشعب الليبي".
وأيد اوغلوا تأييد بلاده لمطالب الشعب الليبي ووحدة البلاد، وقال: "نحن نعد المجلس الوطني الانتقالي الممثل الشرعي للشعب الليبي من أجل تحقيق أهدافه".
وأعرب المسؤول التركي عن تضامن بلاده مع الشعب الليبي "حتى يتم تلبية حقهم المشروع وإيجاد حل دائم للأزمة قائم على مطالب الشعب".
وشدّد داود أغلو في مؤتمر صحفي في بنغازي عقده مع مسؤول ملف الشؤون الخارجية في المجلس الوطني الانتقالي، علي العيساوي، على تمسك بلاده بما تضمنته خطتها لحل الأزمة، كوقف فوري لإطلاق النار، وتخلي القذافي عن السلطة.
وأكد أوغلو في المؤتمر الصحفي دعم بلاده لقراري مجلس الأمن 1973 و1970 المتعلقين بالشأن الليبي، ولعمليات حلف شمال الأطلسي (ناتو) العسكرية في ليبيا.
كما شدد على تأييد أنقرة لمطالب الشعب الليبي ووحدة الأراضي الليبية باعتبارها "بلدا موحدا إلى الأبد".
وتعهدت تركيا بتقديم مساعدة للمجلس الانتقالي الليبي قيمتها 200 مليون دولار، تضاف إلى 100 مليون أعلنتها أنقرة في يونيو/حزيران