واضاف قطب العربي في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين ان الانفجار يعبر عن رفض مصري في ان يتم تصدير الغاز الى الكيان الاسرائيلي بينما يمر الشعب المصري نفسه بازمة غاز طاحنة، بالاضافة الى اسعار النفط المصدر الى هي اقل بكثير من سعر الغاز في السوق العالمي.
وأوضح العربي ان الغاز المصري يباع الى الكيان الاسرائيلي بدولار ونصف لكل مليون وحدة حرارية، بينما تتجاوز الكلفة لاستخراجه الدولارين والنصف لكل مليون وحدة حرارية.
واشار الى ان هذه الاسباب تدفع البعض في مصر للقيام بتفجير انابيب الغاز والتي يعتبرها الكثير من المصريين اهدار لثروة مصرية تذهب للعدو بينما يستحقها الشعب المصري.
ولفت الى ان الانفجار في خطوط انابيب نقل الغاز المصري الى الكيان الاسرائيلي هو الثالث من نوعه منذ نجاح الثورة المصرية في شباط/فبراير التي اطاحت بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، موضحا انه تم اصلاح خطوط الانابيب للانفجار السابق وتم اعادة ضخ النفط الى الكيان الاسرائيلي في اوائل حزيران/يونيو.
وصرح العربي ان هناك محاولات تقوم بها الحكومة المصرية لاعادة النظر في الاتفاقية وفق القواعد الدولية المعمول بها، مشيرا الى ان الحكومة المصرية لاتستطيع ان تتجاوز هذه الاتفاقية مرة واحدة بقرار من القيادة العليا.
واضاف ان السلطات المصرية لديها ملفات كثيرة للتعامل معها ومنها ملف الغاز المصري والذي هو ضمن اتفاقية وقت عليها مصر وتضمنها اطراف دولية على راسها الولايات المتحدة الامريكية، مؤكدا ان هناك محاولات عديدة لاعادة النظر في هذه الاتفاقية.
SM-04-11:33