عاجل:

تقنية جديدة تفشي الكذب عن طريق عضلات الوجه!

الأحد ٢٦ ديسمبر ٢٠٢١
٠١:٣٠ بتوقيت غرينتش
تقنية جديدة تفشي الكذب عن طريق عضلات الوجه! نجح فريق من العلماء في ابتكار أجهزة استشعار نجحت في قراءة وجوه عدد من المتطوعين، وتم مراقبة ورصد التغييرات الطفيفة في حركة الوجه أثناء قولهم لأكاذيب أو حقائق صادقة.

العالم - علوم وتكنولوجيا

ولـــنفهم مقدار التطور الذي وصل إليه الجهاز الجديد، علينا أن نعرف أن أجهزة كشف الكذب التقليدية، تعتمد على الاستجابات الفسيولوجية مثل معدل ضربات القلب وضغط الدم ومعدل التنفس أيّ جميع الوظائف التي يمكن تعلُّم التحكم فيها تحت الضغط.

وقد تم التوصل لأداة تعلم آلي جرى تدريبها على اكتشاف علامات الكذب، باستخدام بيانات توفرها أجهزة استشعار يرتديها الأشخاص الخاضعين للاختبار، بعد أن تلتقط الوميض الصغير في عضلات الوجه, أضاف قائلاًوفقًا لدراسة حديثة نشرتها مجلة "Brain and Behavior"وعن التقنية الجديدة يقول عالم الأعصاب السلوكي دينو ليفي، وأحد معدّي الدراسة: "التقنية الجديدة ليست مثالية، لكنها أفضل بكثير من أي تقنية موجودة لكشف الكذب تعتمد قراءة تعبيرات الوجه".

وأضاف أيضاً أنه حتى نفهم مقدار التطور الذي وصل إليه الجهاز الجديد، علينا أن نعرف أن أجهزة كشف الكذب التقليدية، تعتمد على الاستجابات الفسيولوجية مثل معدل ضربات القلب وضغط الدم ومعدل التنفس أيّ جميع الوظائف التي يمكن تعلُّم التحكم فيها تحت الضغط.

وعلى الرغم من استخدام أجهزة كشف الكذب التقليدية بشكل مستمر من قبل مختلف جهات إنفاذ القانون، إلا أن هذه الأجهزة تعتبر غير دقيقة في كثير من الأحوال، لذا استمر البحث عن طرق أخرى أكثر موضوعية؛ لكشف مدى صدق الأشخاص، ويعدّ الجهاز الجديد أحد الثمار الأخيرة لجهود العلماء.

كيف تعمل هذه الآلة الجديدة

ومفهوم "قراءة المشاعر الحقيقية من خلال عضلات الوجه" ليس جديدًا تمامًا إذ يعود تاريخه إلى زمن تشارلز داروين، الذي عرف في تجارب علم النفس.

ففي عام 1872، أشار إلى أن عضلات الوجه الأقل طاعة للإرادة، ستعكس أحيانًا عاطفة طفيفة وعابرة.

وبحسب الباحثين؛ تظهر التعبيرات الدقيقة اللاإرادية على الوجه، والتي لا يمكن التحكم فيها، ثم تتلاشى بعد 40 إلى 60 مللي ثانية.

تعمل هذه الآلة الجديدة عبر التخطيط الكهربائي للوجه السطحي؛ تم قياس النشاط الكهربائي لعضلات الوجه، وتسجيل التعبيرات الدقيقة للغاية التي يتعذر على البشر اكتشافها.

وقد اختبرت الدراسة الجديدة نوعًا جديدًا من الأقطاب الكهربائية القابلة للارتداء والمصممة لتكون أكثر حساسية وراحة، والتي تحتوي على أداة تعلُّم آلي مدربة على قراءة تعابير الوجه في مقاطع الفيديو.

وعند النظر عن قرب للجهاز الجديد، نعرف أن أجهزة الاستشعار الموجودة به، قامت بقياس حركات عضلات الوجه لدى 40 متطوعًا لتغذية خوارزمية التعلم الآلي، وهو ما عزز معرفتها بأنماط الحقيقة والكذب في تعابير الوجه.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ: لندن لا تدعم صفقة ترامب مع روسيا بشأن توريد الديزل


"فرانس برس": سماع دوي انفجار في الرياض


وكالة "سبأ" بصنعاء: الطائرات السعودية تشن غارة على مطار صنعاء الدولي شمالي العاصمة اليمنية


الرئيس فولوديمير زيلينسكي رداً على ترامب: الأوكرانيون وحدهم يختارون رئيسهم


الأدميرال سياري: سنوجّه ضربات أخرى إلى سفن العدو إذا لزم الأمر


شام أبو شمالة.. الإبادة تنتزع براءة الطفولة وتترك غزة فريسة للجوع


المنظمة الدولية للهجرة: 197.755 شخصا نزحوا من نحو 10 محافظات يمنية منذ مطلع سبتمبر


إنتخابات الكنيست تضع نتنياهو ومعسكر خصومه أمام إختبار حاسم


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: مقذوف مجهول استهدف الجانب الأيسر من ناقلة نفط


الرئيس الإيراني وسلطان عُمان يؤكدان أهمية مواصلة المشاورات الدبلوماسية


الأكثر مشاهدة

تصعيد دامٍ في أوكرانيا ومفاوضات متعثرة لإنهاء الحرب


الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


النبطية تتحدّى الإحتلال بمهرجان الزيتون ورسالة صمود لا تنكسر


إضطراب الطيران في الرياض وحرائق الطاقة يواكبان تصعيداً يمنياً واسعاً


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


رويترز: وكالة الطيران الأوروبية توسع حالة التأهب في المجال الجوي السعودي، مشيرة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن ضربات أنصار الله


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


مصادر يمنية: هجوم سعودي بالصواريخ يستهدف مناطق في مديريات كتاف والبقع وسحار وآل سالم بمحافظة صعدة