وأكد لافروف، في تصريحات صحفية نقلتها وكالة أنباء (نوفوستي)، أن ما تم بحثه في اجتماع مجلس "روسيا الناتو" مبرر لأن المفهوم الإستراتيجي الذي وافق عليه حلف الناتو مؤخرا يشير إلى احترام الحلف للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، مشيرا إلى أنه نظرا لأن الحلف تعهد بتنفيذ قرار مجلس الأمن 1973 بشأن ليبيا تبادل المشاركون الآراء حول كيفية اتباع قواعد القانون الدولي بشكل صارم، والتي تتضمن قرارات مجلس الأمن الخاصة بتنفيذ عملية الحلف العسكرية في ليبيا.
يذكر أن مجلس "روسيا الناتو" تأسس في عام 2002 بهدف التعاون والتشاور حول القضايا الأمنية المطروحة، ومن بينها الحرب على الإرهاب وأفغانستان والدفاع الصاروخي، ووقف انتشار التسلح.
من جهة اخرى، دعا النظام الليبي الاثنين الى التطوع لقتال قوات الناتو والثوار وذلك بعد ثلاثة ايام من نداء العقيد معمر القذافي الى التجنيد.
واعلن التلفزيون الرسمي ان "اللجنة الشعبية العامة للدفاع تعلن فتح مكاتب لتسجيل المقاتلين، نساء ورجالا، من الراغبين في قتال "القوات الصليبية وعصابات الخونة" في اشارة الى الثوار الذين ثاروا على النظام الليبي.
وياتي الاعلان بعد ثلاثة ايام من خطاب دعا فيه العقيد القذافي الى التعبئة وحث انصاره على الزحف على المواقع التي يحتلها الثوار لاستعادتها.
وفي خطاب القاه على الالاف من انصاره في الساحة الخضراء بطرابلس، قال معمر القذافي الجمعة "ازحفوا على الجبل الغربي وافتكوا السلاح الذي القاه الفرنسيون، ثم اذا اردتم ان تعفوا عنهم (الثوار) فاعفوا عنهم".
ودعا الى "الزحف على مصراتة ثم تحريرها شبرا شبرا ولكن بدون سلاح"، مضيفا "انهوا المعركة بسرعة".
وتقع مصراتة غرب طرابلس لكن منذ اسابيع يسيطر عليها الثوار الذين اكدوا بداية حزيران/يونيو انهم صدوا محاولات عدة من قوات القذافي لاستعادة المدينة.
وتشهد ليبيا منذ 15 شباط/فبراير احتجاجات شعبية قمعها النظام الليبي مما اسفرت عن سقوط الاف القتلى ودفع الى نزوح مئات الالاف حسب وكالات الامم المتحدة.