عاجل:

غريب آبادي: تحديد 125 متهما ومشتبها به في ملف اغتيال الشهيد سليماني

الإثنين ٠٣ يناير ٢٠٢٢
٠٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
غريب آبادي: تحديد 125 متهما ومشتبها به في ملف اغتيال الشهيد سليماني

اعتبر مساعد رئيس السلطة القضائية الايرانية للشؤون الدولية، الولايات المتحدة بانها المسؤول المباشر عن اغتيال الشهيد قاسم سليماني.

العالم - ايران

اعتبر مساعد رئيس السلطة القضائية الايرانية للشؤون الدولية كاظم غريب آبادي، الولايات المتحدة بانها المسؤول المباشر عن اغتيال الشهيد قاسم سليماني ولفت الى ان غالبية المتهمين هم عناصر في هيكل الادارة الاميركية، معلنا بانه تم تحديد 125 مشتبها به ومتهما في عملية الاغتيال على راسهم ترامب الذي اقر بنفسه بانه اصدر امر التنفيذ.

وقال غريب آبادي في تصريح للقناة الثانية في التلفزيون الايراني مساء الاحد: انه تم تحديد 125 مشتبها به ومتهما في ملف اغتيال القائد الشهيد سليماني وان غالبيتهم هم عناصر في الادارة الاميركية.

واضاف: انه الى جانب هؤلاء المتهمين هنالك بعض الدول الاخرى التي كانت لها اجراءات ما فی العملیة حيث تتم متابعتها.

واشار الى وقوع الحادث في العراق وقال: ان هدف الجمهورية الاسلامية الايرانية هو ان يتم، عبر التعاون مع حكومة العراق باعتباره بلد وقوع الجريمة، تحديد جميع المنفذين والآمرين والمسببين لهذه الجريمة الارهابية وتنفيذ العدالة بحقهم.

ونوه الى دور الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب في جريمة الاغتيال واضاف: ان الرئيس الاميركي السابق ياتي على راس الضالعين والآمرين بتنفيذ هذه الجريمة الارهابية. ترامب اقر بنفسه بانه امر بتنفيذ هذا العمل الارهابي ويعتبر ذلك فخرا لنفسه. إقراره في المحاكم الدولية يعد وثيقة قابلة للاستناد.

وصرح بان ملف جريمة اغتيال القائد قاسم سليماني يجري البت فيه من الناحية الجزائية وسيتم اكمال هذا الملف قريبا.

وحول عقد المحاكمة الخاصة بالبت في ملف الاغتيال في ايران او مكان اخر غير مكان وقوع الجريمة قال: البت في الملف هو طلب تنفيذ العدالة على صعيد العالم وبطبيعة الحال فان العراق بصفته مكان وقوع الجريمة له بلا شك محكمة مؤهلة للبت في الجريمة.

واشار الى فتح ملف بالقضية من قبل الحكومة العراقية ولايران تعاون معها في هذا المجال واضاف: ان القائد الشهيد الحاج قاسم سليماني بصفته رافع لواء مكافحة الارهاب هو مواطن من الجمهورية الاسلامية الايرانية ونحن مؤهلون وفقا لقانون العقوبات الاسلامية للبت في هذا الملف وسنبتّ فيه. اذن فان دخولنا للملف له اساس قانوني.

واعتبر الخطوة الاستباقية التي قامت بها اميركا بانها ليس لها اي اساس قانوني واضاف: وفقا للمادة 51 من ميثاق منظمة الامم المتحدة فان الدفاع المشروع يكون واردا من قبل دولة ما حينما يكون هنالك عمل مسلح او عدوان مسلح وحتى احتمال وقوع عمل مسلح لا يمكنه ان يشكل ذريعة للدفاع المشروع والعمل الارهابي.

وصرح غريب آبادي ان القائد سليماني كان في ليلة استشهاده زائرا لبغداد في عمل غير عسكري ومن اجل ايصال رسالة لحل القضايا الاقليمية واضاف: اننا نعتقد بان هذا العمل الارهابي يمكنه ان يكون مصداقا للاجرام ضد الانسانية.

واكد بان اي شخص ومؤسسة ومنها الشركات والاجهزة والدول والافراد والتيارات الضالعة في اغتيال الشهيد سليماني لا يمكنها ولا ينبغي ان تكون في حصانة من المتابعة القضائية، وقال: ان مسؤوليتنا هي الا نستسلم لنظام الهيمنة والظلم وان نسعى من اجل فرض الضغوط السياسية من قبل الراي العام على الدول المتواطئة مع المنفذين والآمرين بفرض الحظر على ايران والمواكبة للاعمال الارهابية ضد ايران.

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الخارجية اليمنية: تثبيت معادلة الردع قضية حتمية حتى إنهاء الاحتلال السعودي للأراضي اليمنية


الشيخ دعموش: نطلق رسمياً اليوم مشروع الإيواء الجديد "وعد والتزام"


النائب بابائي: الحرب كشفت إخفاق إستراتيجيات اميركا وعزلتها في المنطقة


الشيخ دعموش: الى أصحاب الخيارات الخاطئة دعوة الى إعادة النظر في رهاناتهم الفاشلة ومحاولتهم اليائسة للمس بمعنويات شعبنا


الشيخ دعموش: لأهلنا جميعاً نقول "أنتم أشرف الناس وأكرم الناس ودفعتم العدو إلى اليأس بصبركم وحرصكم على السلم الأهلي في لبنان"


الشيخ دعموش: ما نقوم به ليس بديلاً عن واجب الدولة ولا نبحث فيه عن أي مكسب سياسي أو شعبي بل هو وعد شرعي وأخلاقي مع شعبنا


الشيخ دعموش: لم تقم بعد الدولة بمسؤوليتها في إعادة الإعمار ومسح الأضرار والنص المقترح لذلك لا يزال في أدراج الحكومة


الشيخ دعموش: نؤكد حرصنا على بناء الدولة القوية العادلة التي تطمئن جميع أبنائها وتدعم خيار التحرير


الشيخ دعموش: ندعو السلطة إلى التراجع عن سياسة الاستسلام وندعو كل اللبنانيين إلى العودة إلى الحوار والابتعاد عن التحريض


الشيخ دعموش: فشلت السلطة بعد 27 تشرين الثاني في توفير سبل الحماية للشعب وبالتالي لا يمكنها أن تمنعه من ممارسة حقه في المقاومة