عاجل:

الى إين يتجه السودان بعد إستقالة حمدوك؟

الإثنين ٠٣ يناير ٢٠٢٢
١١:٣٨ بتوقيت غرينتش
الى إين يتجه السودان بعد إستقالة حمدوك؟ كما كان متوقعا، قدم  رئيس مجلس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك استقالته، بعد أكثر من شهرين من توقيعه اتفاقا سياسيا مع رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بعد ان اطاح به الأخير وبحكومته وفرض عليه الاقامة الجبرية، في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

العالم كشكول

اغلب المراقبين للمشهد السوداني، توقعوا ان تزيد استقالة حمدوك من غموض المشهد السياسي السوداني، الذي بات مرشحا، على احتمالات متعددة احلاها مُر، وسبب مرورة هذه الاحتمالات، النقطة التي اشار اليها حمدوك في خطاب الاستقالة، وهي فشله في تحقيق اجماع وطني، وكذلك تفرق الجناح المدني الى شيع وفرق مختلفة.

الازمة التي تعصف بالسودان منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لن تُحل او تتحلحل حتى بإستقالة حمدوك، بل بتوحد الجناح المدني، بمختلف اطيافه ومشاربه، في مقابل توحد العسكر، الذين تمكنوا من فرض ارادتهم على المشهد السوداني، لا فقط بفضل ما يمتلكون من عناصر قوة، بل بسبب ضعف وتشتت المدنيين.

اما بشأن السيناريوهات التي طرحها المراقبون للمشهد السوداني، فانها تتراوح بين هيمنة الجيش على جميع مفاصل الدولة وإستنساخ حكم عمر البشير مرة اخرى، او انزلاق الاوضاع في السودان، نحو حرب اهلية لا تبقي ولا تذر، وسيزيد السلاح المنتشر وبكثافة في مناطق النزاع في السودن من سرعة هذا الانزلاق نحو الحرب.

الشيء الهام الذي غاب عن العديد من المراقبين للمشهد السوداني، وهم يضعون سيناريوهات لما سيؤول اليه هذا المشهد، وهذا الشيء هو ارادة الشعب السوداني نفسه، الذي سيدفع الاحزاب السياسية والنقابات المهنية، دفعا الى ان يتوحدوا في وجه العسكر، من خلال التضحيات التي يقدمها، من دماء ابنائه، لاجل اشعار السياسيين بمسؤولياتهم ازاء الشعب، ونبذ خلافاتهم جانبا، والالتحاق بالشعب، بهدف التحرر من حكم العسكر.

منذ شهرين والشعب السوداني يقدم التضحيات، رفضا للانقلاب العسكري، الذي قاده البرهان ودقلو، وهي تضحيات اجبرت حمدوك، ان يصف في خطاب الاستقالة، ولاول مرة، ما اقدم عليه الثنائي البرهان ودقلو في الخامس والعشرين من اكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بـ"الانقلاب"، ومن المؤكد ان هذه التضحيات، ستضع سيناريو واحدا امام المشهد السوداني، وهو مشهد عودة العسكر الى ثكناتهم، وترك السلطة السياسية للمدنيين، فزمن الانقلابات العسكرية، والبيان رقم واحد، قد ولى، بأمر من الشعب السوداني.

0% ...

آخرالاخبار

إقالات متتالية تُعمّق أزمة القيادة في الجيش الأميركي


بقائي: رئيس الوزراء القطري سيبحث مع مسؤولين إيرانيين مواصلة الجهود والمبادرات التي تبذلها قطر في مجال الوساط إلى جانب آخر التطورات في المنطقة


متحدث الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: تأتي هذه الزيارة في إطار المشاورات المستمرة بين إيران وقطر لتوسيع العلاقات الثنائية وتعزيز السلام والأمن في المنطقة


الخارجية الإيرانية تؤكد زيارة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري إلى طهران غدًا


«خيام» و«بايا».. عين إيران من الفضاء لرسم خرائط التنمية وتسريع المشاريع


خبير سياسي: حل قضية هرمز مفتاح التفاهمات بين إيران وأمريكا ودول المنطقة


الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية: عملية تقليص قوات التحالف في العراق تجري بتنسيق مباشر مع مكتب القائد العام


الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية: عملية انسحاب قوات التحالف تسير بوتيرة متسارعة وفقاً للجداول الزمنية المرسومة


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية يصل غدا طهران لبحث تهيئة ظروف الحوار وحرية الملاحة في مضيق هرمز


قالیباف: الشراكة بين إيران والصين تقوم على المصالح المشتركة ولا تخضع لإملاءات الآخرين


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


أوكرانيا تصعد هجماتها بالمسيرات في العمق الروسي


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع