وقال الكاتب والناشط السياسي البحريني كريم المحروس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان مجموعة من الجمعيات السياسية رفعت مجموعة من الاوراق وطالبت بمناقشتها لكن رئاسة المؤتمر لم تستجب لذلك ، حيث يجري الان جمع المقترحات والرؤى من المشاركين وقد بلغت نحو الفي بند حتى الان.
واضاف المحروس ان هذا المؤتمر يراد منه تعزيز فكرة المناصفة بين الشيعة والسنة والتأسيس لهذه المرحلة، معتبرا ان ذلك يمكن ان يلقى قبولا من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا.
وشدد على ان الحوار يجب ان يكون بين المعنيين اي الملك وولي العهد والحكومة من جهة والمعارضة الرئيسة التي قادت الشارع، معتبرا ان المشاركين في المؤتمر هم من الموالين للنظام، بينما العارضة مغيبة عنه.
واكد المحروس ان المؤتمر لن يخلص الى نتائج سياسية قد توجد تغييرا عادلا ومناسبا في البحرين، متوقعا ان تتصاعد وتيرة الاحداث في البحرين خلال الايام القادمة، ويمكن ان تتصاعد الى حد خطير ير في ظل الفصل الطائفي الذي تمارسه السلطة.
واعتبر الكاتب والناشط السياسي البحريني كريم المحروس ان هذا المؤتمر ليس من اجل الاستجابة لاي من مطالب المعارضة والناس، مؤكدا انه مؤتمر استعراضي لغرض جمع اكبر قدر ممكن من فئات المجتمع على تعزيز قدرة الملك وابقاء ال خليفة على السلطة في البحرين، والمزيد من الاستفادة من الوقت.
واشار المحروس الى ان المعارضة ارتكبت خطأ كبيرا باستجابها لهذا المؤتمر، لان ذلك ادى الى تأييد الدول الكبرى له، معتبرا انه كان على المعارضة الا توافق بالمشاركة فورا بل كان يجب ان تنتظر اياما على الاقل من اجل ان تتضح معالم الحوار.
MKH-5-21:39