و قد سقط خلال المواجهات التي دارت بين الثوار و كتائب القذافي حول المدينة ست عشرة ضحية و أكثر من خمسين جريحا في صفوف الثوار.
أنجز ثوار ليبيا وعدهم وحققوا نصرا جديدا على كتائب القذافي، فبعد معركة شرسة سيطر الثوار في جبل نفوسة على بلدة الغواليش التي لا تبعد سوى خمسين كيلومترا جنوب العاصمة طرابلس.
وفتش الثوار ? المدينة بحثا عن كمائن قد تكون الكتائب نصبتها، لكن الكتائب انسحبت وتركت وراءها اسلحة وعتادا كان من نصيب الثوار، الذين تمكنوا ايضا من اسر عدد من المرتزقة في صفوف كتائب القذافي.
الثوار تحدثوا قبل ايام عن تغير على الميدان، وهم الان يتحدثون عن انجاز آخر. لعلهم يقصدون به مدينة غريان المدينة الاقرب الى طرابس والتي تعني السيطرة عليها فتح الطريق الى معقل القذافي.
أما في مصراته فعاودت كتائب القذافي قصف مواقع للثوار ما ادى الى سقوط عدد من الثوار والمدنيين.

وشارك مئات الالاف في بنغازي مهد الثورة الليبية في مسيرة حاشدة لرفع معنويات الثوار على خط اللجبهة واعطاء زخم جديد للثورة وللتأكيد أيضا على رفض اي تفاوض مع نظام القذافي.
دبلوماسيا، يسعى المجلس الوطني الانتقالي الى حشد مزيد من الدعم السياسي والاقتصادي، وطالب مسؤول العلاقات الخارجية في المجلس خلال وجوده في تركيا المجتمع الدولي بالافراج عن الاموال الليبية المجمدة.
في المقابل يعيش نظام القذافي اضطرابا تجلى من خلال التناقض في التصريحات بشأن طبيعة اتصالاته مع المجلس الانتقالي واستعداد القذافي للرحيل عن السلطة. لكن وزارة الخارجية الجنوب إفرقية اكدت أن القذافي ارسل موفدين الى الرئيس جاكوب زوما لابلاغه بانه لا يعتزم المشاركة في مفاوضات حول تسوية سلمية للازمة في ليبيا. وتبقى هذه المعلومات مؤكدة ما لم ينفيها نظام القذافي مرة أخرى.