ضيف وحوار ..

تعقيدات الملفين الإنساني والحقوقي في اليمن  + فيديو

الثلاثاء ١٨ يناير ٢٠٢٢
٠٣:٤٦ بتوقيت غرينتش
علق الديلمي القائم بأعمال وزير حقوق الإنسان في حكومة الإنقاذ الوطني في اليمن على عودة تصعيد العدوان السعودي بتكثيف غاراته واستهدافاته للعديد من المدن اليمنية إلى جانب العاصمة صنعاء واستهداف البنى التحتية والمنشآت المدنية والمدنيين.  

العالم – خاص العالم

واعتبر الديلمي خلال حديثه في برنامج ضيف وحوار الذي يبث عبر قناة العالم أن هذا التصعيد استمرار للغة الحرب واستمرار للابتزاز وخاصة ابتزاز المدنيين، مشيرا إلى استهداف المنشآت المدنية والصحية والخدمية.

وشدد الديلمي على أن هذا التصعيد جزء من الاجراءات التي تتخذها الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، مشيرا إلى تصريحات السفير الأميركي في مؤتمر الكويت والتي أعلن خلالها أنه سوف يقوم بالإضرار بالاقتصاد اليمني وأنه سوف يقوم بعدة اجراءات أخرى تستهدف اليمنيين بالدرجة الأساسية.

ولفت القائم بأعمال وزير حقوق الإنسان إلى أنه بعد هذه التصريحات جاءت خطوات كثيرة كان أبرزها إلغاء التحالف من قائمة العار ورغم أن القائمة هي قائمة شكلية ولكن في مضمونها كان هناك رسالة هامة، وبعدها بيومين حدث اعتداء استهداف للنساء والأطفال بشكل خطير للغاية.

ونوه الديلمي إلى عدم التجديد لولاية ثانية للخبراء الدوليين واشار إلى ان الحكومة لديها ملاحظات كثيرة على أداء الخبراء اليمنيين لكنها فوجئت بعدم التجديد لهم واعتبر هذا الموضوع مؤشر خطير.

المزيد في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مصادر يمنية: غارات سعودية بالصواريخ على مديرية سحار في صعدة


وزارة الخارجية تشدد على ضرورة إخضاع الحكومة الأمريكية للمحاسبة على جرائمها في العراق


قوات الاحتلال تقتحم بلدة رأس عطية جنوب قلقيلية


مصادر يمنية: هجوم سعودي على العاصمة صنعاء


غارة من مسيّرة إسرائيلية تستهدف غربي مدينة غزة


بزشكيان: الحكومة تتبنى استراتيجية جديدة لمواجهة الظروف الاستثنائية


مستوطنون يؤدون طقوسًا تلمودية خلال اقتحام مقام العزير في قرية عورتا، جنوب نابلس، بالضفة المحتلة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة عرابة جنوب غرب جنين


الخارجية الايرانية: نؤكد ضرورة احترام الحاكمية الوطنية ووحدة الأراضي العراقية


الخارجية الإيرانية: مأساة الوجود العسكري الأميركي الممتد لـ23 عاما أسفرت عن تداعيات لا يمكن تعويضها للعراق والمنطقة بأسرها