وناشد الخطباء خلال صلاة الجمعة التي اقيمت بميدان التحرير وسط القاهرة القائمين على ادارة شؤون مصر الى محاسبة البلطجية الذين يعملون ضد مصلحة البلاد.
وقال الشيخ محمد فرحات عضو اتحاد المستقلين من اجل مصر في خطبة الجمعة: "وزارة الداخلية تعرف أماكنهم (البلطجية) وعناوينهم جيدا فهم يعملون لمصلحة فلول النظام".
واذاع المنظمون بيانان يحمل اسم لجنة الثامن من يوليو اكدوا فيه ضرورة تشكيل مجلس رئاسي انتقالي لادارة شؤون البلاد يتكون من 99 عضوا من جميع مكونات المجتمع المصري الاجتماعية والسياسية.
واكد البيان على عدم تفريط المصريين في حقوقهم وفي دماء الشهداء، مشيرا إلى وجود تباطؤ من بعض القائمين على إدارة شؤون البلاد، كما طالب البيان بمحاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وشدد المحتجون على محاكمة قتلة المتظاهرين الذين سقطوا خلال الثورة التي أسقطت حسني مبارك، ورفعت لافتات "القصاص من قتلة الشهداء"، و"الثورة ما زالت مستمرة ولن تدرك النجاح إلا بعد محاكمة السفاحين والفاسدين".
واحتشد الاف المتظاهرين في مدن الإسكندرية والسويس ودمياط وشرم الشيخ التي ينزل مبارك في مستشفى للعلاج بها في انتظار محاكمته التي ستبدأ في الثالث من آب/أغسطس.
وفي الإسكندرية قال خطيب الجمعة الشيخ احمد المحلاوي: "لا يملك أي أحد التنازل عن دماء الشهداء الذين نزلوا إلى الميادين ودفعوا حياتهم ثمنا لمبادئهم".
وردد المتظاهرون هتافات تقول "بلطجية بلطجية هي وزارة الدخلية" و"معتصمين معتصمين مسلمين ومسيحيين" و"يا طنطاوي كفاية عليك ثقة الشعب اتهزت فيك" في إشارة إلى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
كما تجمع الاف المتظاهرين بمدينة السويس في ميدان الأربعين ووضعوا صور شهداء الثورة في المحافظة على منصة خطابة، ورددوا هتافات "حنوريهم الغضب هنعلمهم الأدب" و"إيدي في أيدك بالحديد ثورة من أول وجديد"، کما ردد بعض "يسقط يسقط المشير".