عاجل:

هل ستكون دبي الوجهة القادمة لصواريخ اليمن؟

الأربعاء ٢٦ يناير ٢٠٢٢
٠٦:٣٥ بتوقيت غرينتش
هل ستكون دبي الوجهة القادمة لصواريخ اليمن؟ لن تتوقف الهجمات اليمنية على الإمارات خلال الفترة المقبلة، إلا بتوقف الأخيرة عن «كافة عملياتها العدائية» وانسحابها الكامل وغير المشروط من اليمن. هذا ما تجمع عليه مصادر أصحاب القرار في صنعاء. أما في المقلب الآخر، فقد بدأ القلق يتصاعد لدى مسؤولي الإمارات وقاطنيها، حتى بات السؤال عن الاستقرار الأمني ومستقبل بيئة الأعمال في البلاد، شائعاً بعد عمليتي «إعصار اليمن».

العالم - اليمن

وبحسب أكثر من مصدر مسؤول في صنعاء، فإن «ما بعد العمليتين المذكورتين لن يكون كما قبله»، إذ إن «تأديب الإمارات أصبح خيارا لا رجعة عنه». وتحذر المصادر، من أنه «من دون الانسحاب من كافة أرجاء اليمن، على حكام الإمارات أن يستعدوا لعمليات أوسع نطاقا في عمْق هذه الدويلة، خلال الفترة المقبلة»، مشيرة إلى أن «صنعاء تمتلك الحجة الكاملة والقدرة العالية لاستهداف مواقع حساسة إماراتية ستتجاوز إماراتي أبو ظبي ودبي إلى الشارقة وعجمان ورأس الخيمة، وستطاول كافة موانئ الإمارات».

ووفق المعلومات، فإن وزارة الدفاع في حكومة الإنقاذ «أدرجت العشرات من الأهداف العسكرية والاقتصادية الإماراتية الجديدة ضمن بنك أهدافها»، فيما ستكون دبي خصوصا معرضة «لهجمات أكبر وأقسى».

ألمح إلى ذلك العميد يحيى سريع أمس بذكره معرض «إكسبو دبي» - (لم تستهدف إلى الآن بواسطة صواريخ مجنحة؛ حرصا من قيادة «أنصار الله» على إيذائها بشكل محدود باعتبارها ليست صاحبة القرار الرئيس في استمرار العدوان)، بعدما ارتفع سقف الجيش اليمني واللجان الشعبية من دعوة الشركات الأجنبية إلى عدم الاستثمار في الإمارات كونها أصبحت «دولة غير آمنة»، إلى نصح تلك الشركات بمغادرة هذا البلد حتى لا تتعرض للخطر، علما أن دبي تعد واحدة من أكثر المدن العربية جذبا للاستثمارات الأجنبية.

والجدير ذكره، هنا، أن هذه الإمارة استهدفت، أيضا، في عملية «إعصار اليمن الثانية» بعدد من طائرات «صماد 3» طويلة المدى، والتي تتميز بقدرات قتالية عالية، وهو ما لم يذكره البيان الرسمي الإماراتي، كما غاب عن الإعلان الأميركي الذي تحدث عن «اعتراض» صاروخين يمنيين أطلقا على قاعدة الظفرة الجوية في أبو ظبي، وجعلا القوات الأميركية تهرع إلى تحصيناتها، طبق ما اعترف به المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط.

للمرة الأولى يشعر بعض سكان أبو ظبي بالقلق حيال الوضع الأمني

إزاء ذلك، اعتبر مركز «ستراتفور» الأميركي للدراسات الأمنية والاستخباراتية، أن الهجمات على الإمارات قد تؤدي إلى سلسلة من الضربات التي ستقوض سمعة البلاد كمركز تجاري آمن، لافتا إلى أن الإماراتيين يخشون من إثارة مواجهة عسكرية قد تخيف السائحين والشركات والمستثمرين، وهي ركائز أساسية لاستراتيجية الدولة للتنمية الاقتصادية.

إلا أن القلق بدأ يتسلل بالفعل إلى نفوس قاطني الإمارات، إذ قالت وكالة «رويترز» إنه «للمرة الأولى يشعر بعض سكان أبو ظبي بالقلق حيال الوضع الأمني بعد هجومين صاروخيين في غضون أسبوع على عاصمة دولة الإمارات التي تزخر بالأبراج الشاهقة والمتاحف العالمية بجانب حلبة لسباقات فورمولا 1».

ونقلت الوكالة العالمية عن محلل في بنك في دبي، طلب عدم نشر اسمه، أن «الأمر يبعث على القلق، لكنني بصراحة لا أرى الكثير من المناقشات على أرض الواقع حول هذه المسألة». كما نقلت عن طالبة طب أميركية تدعى تاليا ريفيرا، تدرس في الإمارات، قولها: «انتقلت إلى هنا اعتقادا مني بأن الوضع سيكون أقل فوضوية هنا. بشكل عام أشعر بالأمان لكني لا أعرف كيف سيتصاعد الوضع».

وكانت السفارة الأميركية في الإمارات، حثت، في تحذير أمني نادر، مواطنيها في هذه الدولة الخليجية على «الحفاظ على مستوى عال من الوعي الأمني»، فيما نقلت «رويترز» عن المديرة في برنامج الاقتصاد والطاقة في «ميدل إيست إنستيتيوت»، كارين يانج، اعتبارها أن «أمن مجلس التعاون الخليجي له الآن حسابات للمخاطر تقترب مما نعرفه في أجزاء أخرى من الشرق الأوسط»، مشيرة إلى مخاطر محتملة على خطوط أنابيب الطاقة والمنشآت الإنتاجية والطيران المدني.

المصدر: جريدة الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

روس أتوم: عودة 135 موظفاً تابعاً لنا إلى محطة بوشهر


العميد سريع: سنواصل عملياتنا بشكل متصاعد تجاه العمق السعودي ومستمرون في تثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" واستهداف تحشيدات العدو السعودي حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار


اليمن يعلن تنفيذ أربع عمليات عسكرية استهدفت مطارات ومنشآت نفطية سعودية


العميد سريع: "العدو السعودي" استهدف بلدنا خلال الـ24 ساعة الماضية 124 غارة جوية استهدف بها العاصمة صنعاء ومحافظات تعز ومأرب والجوف وحجة والحديدة وصعدة


العميد سريع: المطارات السعودية غير آمنة باستثناء أجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة


ترامب يضغط لتغيير زيلينسكي وهدنة الطاقة تصطدم بنيران الحرب


العميد سريع: العملية الرابعة استهدفت مطار الملك فهد بالدمام وكانت الإصابة مباشرة وأدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار


العميد سريع: العملية الثالثة استهدفت معمل أرامكو تناجيب النفطي في المنطقة الشرقية وأدت إلى نشوب الحريق فيه


العميد سريع: العملية الثانية استهدفت محطة شقدم الغازية التابعة لشركة أرامكو في المنطقة الشرقية وأدت إلى نشوب حرائق كبيرة فيها


العميد سريع: العملية الأولى استهدفت مطار الملك خالد في الرياض على 3 مراحل منذ مساء أمس الأول وأدت إلى تعطل حركة الملاحة فيه وإغلاقه بشكل كامل


الأكثر مشاهدة

تصعيد دامٍ في أوكرانيا ومفاوضات متعثرة لإنهاء الحرب


الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


النبطية تتحدّى الإحتلال بمهرجان الزيتون ورسالة صمود لا تنكسر


إضطراب الطيران في الرياض وحرائق الطاقة يواكبان تصعيداً يمنياً واسعاً


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


رويترز: وكالة الطيران الأوروبية توسع حالة التأهب في المجال الجوي السعودي، مشيرة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن ضربات أنصار الله


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


مصادر يمنية: هجوم سعودي بالصواريخ يستهدف مناطق في مديريات كتاف والبقع وسحار وآل سالم بمحافظة صعدة