وفي حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الجمعة قال دياب: مليونية اليوم شكلت رسالة واضحة جداً أن المبدأ والمهمة الإستراتيجية التي بدأت منذ ثورة 25 يناير هي أن الشعب هو صاحب الثورة وهو الذي يستطيع أن يحفظها ويحميها ويستطيع إكمال منجزات الثورة ومتطلباتها.
ونوه دياب إلي أن القضايا الرئيسية في المرحلة الراهنة هي الإنتقال في إسرع وقت ممكن إلي حكم مدني وحكومة مدنية ومؤسسات منتخبة لتبدأ مرحلة تطوير البلاد وبناءه بعد إكمال مرحلة تطهير البلاد ومحاكمة الفساد وإزالته.
وبشأن دور الإخوان المسلمين و مشاركتهم في تظاهرة اليوم وفي مجمل العملية السياسية قال دياب إن الإخوان المسلمين لم يتأخروا يوماً عن المشاركة في المسائل التي تهم مصر والأمتين العربية والإسلامية. مشدداً علي أن وجود أكثر من 40 إلف معتقل من الإخوان في زمن مبارك كان بسبب تواجدهم في القضايا المصيرية.
ولفت دياب إلي أن هناك مطالب غير مختلف فيها، محذراً: أما أن يحاول البعض أن ينزل لإحداث فرقة وتشتيت الصف الوطني وتشرذم القوي الوطنية... فهذا مايرفضه الإخوان؛ لأنهم حريصون علي الإجماع الوطني؛ ولذلك هم دخلوا في التحالف الديموقراطي من أجل مصر.
وأضاف: دعونا في هذه اللحظة التاريخية أن نقوم بمسؤوليتنا في الإلتقاء والتوافق معاً لنعبر هذه المرحلة لنرسي قواعد دولة ديموقراطية مدنية حديثة؛ ثم يكون المجال للتنافس السياسي بعد ذلك مفتوح.
وأكد دياب أن أداء المجلسي العسكري ليس مثالياً وبدون سلبيات؛ وقال: لدينا ملاحظات كثيرة وانتقادات شديدة علي أداء الحكومة.
مضيفاً: نحن نريد أن نحترم إرادة الشعب التي عبر عنها في الإستفتاء؛ فنحن نريد أن نمضي قدماً إلي تقصير مدة وجود المجلس العسكري والإنتقال إلي الحكم المدني.
وأكد أن الحل الأمثل: هو الإنتقال بسرعة وفق الجدول الزمني المعلن نحو انتخابات برلمانية لتأسيس برلمان شعبي يراقب أداء الحكومة.
مضيفاً أن: المجال الأقصر مدة زمنياً والأجدر كفاءة لحل هذه المشاكل هو وجود برلمان شعبي منتخب بإرادة حرة يمثل الشعب يراقب الحكومة ويحاسبها ويقيلها ويضع الأمور في نصابها.
22:39 07/08 Fa