وحرص زياد الدين سردار ابن لغة الأوردو والقادم من جنوب آسيا، فى مقدمة كتابه على التنويه بالحقيقة التى يعرفها المسلمون، وهى أن النص القرآنى يدعو للرحمة والسلام والتآخى بين البشر، بصرف النظر عن قلة متطرفة تسعى لتأويل الآيات بما يخدم مآربها وأغراضها.
وسلط سردار الأضواء ليدرك الغرب الأهمية القصوى للقرآن الكريم فى دول ومجتمعات الإسلامية، وعلى مستوى الحياة اليومية للمسلمين، مشيرا في نفس الوقت إلى صعوبة إن لم يكن استحالة القيام بترجمة فاعلة وأمينة للنص القرآنى، بمضمونه وروحه، من اللغة العربية إلى أية لغة أخرى.
وأعتبر هذا الكاتب الأسيوي بأن كتابه الجديد يسهم فى تقليص الفجوة الكبيرة بين الغرب والمجتمعات المسلمة، معتبرا أن تكريس الصراعات لن يخدم الجانبين، بقدر ما يعبرعن جهل متبادل.
ورحب أكاديميون ونقاد غربيون الذين ينتمون للاتجاهات الليبرالية والتقدمية، بظهور كتاب "تلاوة القرآن" فى وقت تتردد فيه أصداء صيحات المتعصبين فى الغرب، مثل النائب اليمينى الهولندى المتطرف جيرت فيلدرز، الذى ذهب لحد المطالبة بفرض حظر على القرآن فى بلاده.
?