وعلق الرئيس الأميركي باراك أوباما على هذا التقرير السلبي بقوله " إن تقرير وزارة العمل يؤكد ما يعرفه معظم الأميركيين، بأن هناك طريقا طويلا وعملا كثيرا أمامنا لمنح الناس الأمان والفرص التي يستحقونها.كما أن التحديات الاقتصادية التي نواجهها لم تأت بين ليلة وضحاها ولن تحل بين ليلة وضحاها".
وكانت نسبة البطالة كانت تقدر في مارس آذار الماضي بثماني نقاط وثمانية أعشار نقطة مئوية، وتواصل ارتفاعها شهريا إلى أن بلغت في يونيو حزيران تسع نقاط وخمس نقطة مئوية.
?