عاجل:

وزير الداخلية : التطوير السياحي سيفشل الشائعات السلبية ضد ايران

الإثنين ٣١ يناير ٢٠٢٢
٠١:٥١ بتوقيت غرينتش
وزير الداخلية : التطوير السياحي سيفشل الشائعات السلبية ضد ايران اعتبر وزير الداخلية "احمد وحيدي"، صناعة السياحة وسيلة اعلام ضخمة قادرة على احباط الشائعات السلبية التي يروج لها ضد ايران. 

العالم - ايران

"وحيدي" ادلى بهذا التصريح، خلال زيارته التفقدية اليوم الاثنين، لمعرض التراث والسياحة والحرف اليدوية في طهران.

واكد وزير الداخلية، على تعزيز الهويات الثقافية في البلاد، قائلا : ان الثقافة تشكل الركيزة الاساسية في كافة دول العالم.

وذكر بان القوى الغربية وضعت ستراتيجياتها على غزو ثقافات الشعوب الاخرى؛ مبينا ان المفهوم الحقيقي لما يسمى بـ "القرية العالمية"، يكمن في هذا المخطط الرامي الى الترويج للثقافة الامريكية على حساب الموروث الثقافي لسائر البلدان ومن اجل القضاء على هوية شعوبها.

كما حذر وزير الداخلية، من ان "الانصياع الى النموذج الثقافي الذي تروج له الولايات المتحدة، سيعقبه استحواذ هذا البلد على شعوب الدول الاخرى".

وعودة الى موضوع التطوير السياحي، فقد اكد وزير الداخلية بان الصناعة السياحية تعد بمثابة وسيلة اعلام ضخمة قادرة على افشال محاولات الغرب لترويج مخطط "الايرانوفوبيا"، ومن جانب اخر فإن القطاع السياحي يدرّ ارباحا وفيرة في غضون فترة قصيرة، ويوفر فرص عمل واسعة في البلاد.

ودعا "وحيدي" مسؤولي قطاع السياحة والجهات المنضوية، ان يعيروا المزيد من الاهمية ويركزا على ترسيخ وتطوير صناعة السياحة في ايران.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت