عاجل:

مفتي عمان يطالب هذه الجهات بانقاذ الطفل السوري القطيفان

الثلاثاء ٠٨ فبراير ٢٠٢٢
٠٧:٠٨ بتوقيت غرينتش
مفتي عمان يطالب هذه الجهات بانقاذ الطفل السوري القطيفان أصدر مفتي عمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، بيانا جديدا عبر فيه عن تضامنه مع الطفل السوري المختطف منذ 3 أشهر، فواز القطيفان.

العالم - عمان

وقال الخليلي في بيانه الذي نشره على حسابه الرسمي في موقع "تويتر": "كم هي نكبات الأطفال في هذا العصر الذي اجتيحت فيه الحقوق وتلاشت قيم الإنسانية".

وأضاف أنه: "بقدر ما آلمتنا مأساة الطفل السوري الذي تسلطت عليه أيدي العصائب الإجرامية البالغة في الوحشية الضارية ما لم تبلغه السباع الكاسرة، تألمنا لانتزاع الأطفال في السويد من آبائهم وأمهاتهم. ووضعهم في أيدي من لا يمتون إليهم بصلة".

وتابع كاشفا عن المأساة والمعاناة التي يعيشها هؤلاء الأطفال وأسرهم: "ولا يجدون منهم حنوا ولا حنانا. من غير التفات إلى بكاء الأطفال الذين يحنون إلى آبائهم وأمهاتهم، ولا بكاء الآباء والأمهات الذين أصبحوا كالثكالى.. سلبوا أفلاذ أكبادهم وثمرات أفئدتهم عنوة لا لشيء، وكذلك تألمنا لما أصاب الأطفال في بقاع شتى من ويلات الحروب التي لا تبقي ولا تذر".

وناشد الخليلي جميع المتسلطين على الأطفال أن يردوا هؤلاء الأطفال إلى أهليهم سالمين.

كما أهاب بمنظمة التعاون الإسلامي وجميع المنظمات الرسمية والأهلية، بأن تتدخل سريعا لوقف هذه المآسي. ورفع هذه المعاناة عن الأطفال.

ويقبع الطفل السوري المختطف منذ 3 أشهر، فواز القطيفان، بظروف مأساوية منتظرا الخلاص. ويطالب خاطفوه بدفع فدية مالية كبيرة لقاء إطلاق سراحه. وظهرت قصة القطيفان مؤخرا في الإعلام تزامنا مع واقعة الطفل ريان المغربي، حيث انتشر فيديو وهو يتعرض للتعذيب على أيدي خاطفيه.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت