عاجل:

بريطاني يحصل على إذن من المحكمة العليا لملاحقة مدير الإنتربول الاماراتي قضائيا

الثلاثاء ٠٨ فبراير ٢٠٢٢
٠٣:٤٥ بتوقيت غرينتش
بريطاني يحصل على إذن من المحكمة العليا لملاحقة مدير الإنتربول الاماراتي قضائيا نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا أعدته ديان تيلور قالت فيه إن مواطنا بريطانيا تعرض للضرب في الإمارات حصل على قرار من المحكمة العليا لمواصلة قضيته ضد رئيس الشرطة الدولية (إنتربول) اللواء أحمد ناصر الريسي.

العالم - أوروبا

وقالت إن مشجع كرة القدم علي عيسى أحمد الذي زعم أنه تعرض للتعذيب وسجن ظلما في الإمارات عام 2019 عندما كان في إجازة لمشاهدة مباريات كأس الأمم الآسيوية حصل على إذن من المحكمة العليا في لندن لمتابعة قضية قانونية ضد اللواء الريسي، المتهم بالتواطؤ في تعذيبه وانتخب مديرا للمنظمة الدولية في تشرين الثاني/نوفمبر العام الماضي.

والريسي الذي عين مراقبا عاما في وزارة الداخلية عام 2015 بمهمة الإشراف على السجون، هو واحد من 6 مسؤولين إماراتيين يقاضيهم أحمد، 28 عاما، ويطالبهم بتعويضات.

وفي أيار/مايو 2021 أرسل رسائل يطلب فيها تعويضات من 6 مسؤولين إلى جانب الريسي. ومنهم أيضا صقر السيف النقبي، رئيس نيابة أمن الدولة في أبو ظبي والجنرال فارس خلف المزروعي، قائد شرطة أبو ظبي والجنرال أحمد ناصر أحمد الضهري، الرجل الثاني في دائرة أمن الدولة.

وقال أحمد إنه عندما كان في الإمارات تعرض للسجن ظلما وتعرض لهجوم وضرب وإهمال ما ترك آثارا جسدية ونفسية ما بين 23 كانون الثاني/يناير إلى 12 شباط/فبراير 2019. وبدأت مشاكل أحمد عندما ارتدى قميصا يحمل شعار قطر عندما حضر مباراة بينها وبين العراق في ملعب النهيان في أبو ظبي في 22 كانون الثاني/يناير 2019.

واقترب منه مسؤولون وتعرض كما يقول لإساءات عنصرية منهم وأمر بنزع القميص. وفي اليوم التالي أوقف مرة ثانية على يد مسؤولين وقال إنه تعرض لهجوم خطير قبل احتجازه وسجنه. وفي ذلك الوقت أصدرت السلطات الإماراتية بيانا قالت فيه إن أحمد هو من سبب الجراح لنفسه واتهم بتضييع وقت الشرطة.

ويقول أحمد إنه عندما ارتدى القميص القطري لم يكن يعرف أن ارتداءه ممنوع في الإمارات. وقال إنه تعرض لجراح خطيرة في ساعده وصدره وكسر واحد من أسنانه بعد أن لكم مسؤول وجهه. وقال إنه حرم من الطعام والماء أثناء احتجازه. ومنحت المحكمة أحمد إذنا في الشهر الماضي بالتقدم بزعمه خارج الاختصاص القضائي البريطاني. ويمثله شركة المحاماة القانونية المعروفة كارتر- راك.

وفي رسالة أرسلتها وزارة الخارجية الإماراتية إلى المحامين الذين يمثلون أحمد في حزيران/يونيو 2021 واطلعت عليها “الغارديان” تزعم أن الحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها الستة تعني أن المحاكم البريطانية لا صلاحية لها عليهم. وقال أحمد “أنا سعيد بقرار المحكمة العليا منحي إذنا للتقدم بزعمي ضد أشخاص مسؤولين عن تعذيبي في الإمارات العربية المتحدة.

وعانيت لـ 3 سنوات. والتعذيب مؤلم وغير حياتي وغير مشاعري. أنا ضحية التعذيب بسبب قميص ارتديته”. وتقدمت وزارة الخارجية البريطانية بشكوى إلى السلطات الإماراتية حول معاملة أحمد، ولم تتلق ردا كما يعتقد. ولم ترد السفارة الإماراتية في لندن على أسئلة الصحيفة.

0% ...

آخرالاخبار

الإعلام اليمني: الطيران السعودي يشن غارتين على جزيرة كمران و غارة ثالثة على مديرية القناوص في الحديدة


استشهاد طفل ونسف مبانٍ في جباليا مع تواصل عدوان الاحتلال على غزة


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم.


الخارجية الإيرانية تدين الاتهامات البريطانية الواهية


ترامب: روسيا وأوكرانيا تريدان التوصل لاتفاق لكنهما لا تعرفان كيفية تحقيق ذلك


قوات الاحتلال برفقة جرافة عسكرية تقتحم مدينة قلقيلية من الحاجز الجنوبي


القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء وحيدي: لا يحق لأي قوة من خارج المنطقة تهديد أمن مضيق هرمز والخليج الفارسي أو فرض حضور مهيمن فيهما أو التدخل في شؤونهما


غريب آبادي: على الولايات المتحدة العودة إلى تنفيذ تعهداتها


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


غريب آبادي: إيران رحّبت دائماً بالدبلوماسية ولم تدّخر جهداً في هذا المجال أو في الحوار مع أي طرف