عاجل:

داعش في خدمة المشروع الأميركي.. الجزء الأول

الإثنين ١٤ فبراير ٢٠٢٢
٠٧:٥٨ بتوقيت غرينتش
تقنصوا الدين زيا وجحدوا به فعلا.. استحلوا دماء من خالفهم وقصبوا اموالهم وهتكوا اعراضهم وشوهوا مفاهيم الدين الحنيف تشويها غريبا.

العالم - نوافذ

وجد بهم الغرب ضالته، فكانوا مطية لانجاز ما خاب به تحقيق مسعاه، من تجزئة للمنطقة وتقسيم لها والقضاء على مقاومتها باثارة الفتن واشعال الحروب فيها لتمزيقها دويلات صغيرة. قوامها الطائفية والعرقية والمذهبية حفظا لكيان غاصب واضفاء طابع شرعي على وجوده.

وكان كل ما غاب نجمهم أو أفل يعاد احيائه من جديد بتجديد نشاطهم ورفع وتيرة هجماتهم لاتخاذ بقائهم ذريعة لتحالف دولي، أريد له زورا وبهتانا مقاتلة داعش وأخواته.

برنامج نوافذ الذي يبث عبر شاشة قناة العالم الاخبارية من استوديوهات بيروت تطرق الى إعادة دور تنظيم داعش الارهابي في المنطقة.

التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

ضيوف الحلقة:

أبو ميثم الجواهري – باحث سياسي

هادي قبيسي – باحث سياسي

حسام طالب – خبير بشؤون الجماعات المسلحة

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: عندما نعمل على إرساء معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد فنحن في الموقف الحق


السيد الحوثي: الشعب الصومالي بحاجة إلى من يعينه ومن يتدخل معه عسكرياً لمنع أن يكون للعدو الصهيوني موطئ قدم في أرضه


السيد الحوثي: ندعو السعودية لوقف عدوانها وحصارها وهذا خير لها والإصرار على مواصلة العدوان لن يزيدها إلا خسارة


السيد الحوثي: متمسكون بموقفنا الثابت والمبدئي فيما يتعلق بقضايا أمتنا بمقدمتها القضية الفلسطينية


السيد الحوثي: الشعب اليمني لن يستهدف مقدساته فتلك هي مقدساتنا ومقدسات شعبنا المسلم العزيز الأصيل في انتمائه الإيماني


السيد الحوثي: البهتان السعودي بشأن استهداف شعبنا للمقدسات الإسلامية مكشوف لكل من يحمل ذرة من الوعي والبصيرة والفهم الصحيح


السيد الحوثي: مطلب شعبنا واضح، أن يوقف السعودي عدوانه وحصاره وأن يرفع يده عن الثروات السيادية التي يسيطر عليها


السيد الحوثي: شعبنا بأمس الحاجة إلى ثرواته الوطنية للرواتب والخدمات العامة وخدمات الصحة والتعليم ويُحرم من كل ذلك عدواناً وظلماً


السيد الحوثي: السعودي ليس له ما يبرر له أن يعتدي على بلدنا، وليس له أي مبرر أبداً في الاستهداف لشعبنا


السيد الحوثي: السعودي ليس له ما يبرر له أن يعتدي على بلدنا، وليس له أي مبرر أبداً في الاستهداف لشعبنا