عاجل:

الغنوشي يعبر عن خطأ النهضة في دعم قيس سعيد لرئاسة تونس

الجمعة ١٨ فبراير ٢٠٢٢
٠١:٣٣ بتوقيت غرينتش
الغنوشي يعبر عن خطأ النهضة في دعم قيس سعيد لرئاسة تونس عبر رئيس "حركة النهضة" رئيس البرلمان التونسي "راشد الغنوشي"، عن أسفه للدعوة لانتخاب رئيس الجمهورية "قيس سعيد"، معترفا أنها كانت خطوة خاطئة.

العالم - تونس

جاء ذلك خلال مداخلة لـ"الغنوشي" باجتماع تضامني مع القيادي في حركة النهضة "نور الدين البحيري" (معتقل حاليًا)، نظمه حراك "مواطنون ضد الانقلاب – المبادرة الديمقراطية" في العاصمة تونس، بحضور شخصيات حزبية ونشطاء سياسيون ونواب في البرلمان.

وقال "الغنوشي"،: "ربي يغفر لنا على انتخابنا لسعيد الذي كان أول شيء يديره هو رئاسة الدولة، عكس تجارب أخرى في العالم يتم التدرج بين المسؤوليات الحزبية والجمعوية، قبل الوصول لاعتلاء الرئاسة".

وأوضح أن "أسلوب سعيّد يبدأ بشيطنة المؤسسات بحملات إعلامية قبل استهدافها".

وأضاف أن "مشكلتنا مع سعيّد أنه منقلب وديكتاتور، ويريد أن يلغي ثورة، وأن يلغي شعباً".

وتابع "الغنوشي": "أنتجنا هذا الرجل، وقد وقعنا في خطأ جماعي، وكما تخلص هذا الشعب من الدكتاتورية فسيتخلص من سعيّد".

وشدد على أن "المجلس (مجلس النواب) عائد لا محالة، أحب من أحب وكره من كره، وسيعود بأعضائه".

ولفت إلى أن "بناية المجلس التاريخية تتعرض للتخريب".

وأكد أن "هذا يدل على أن هذا الرجل لا مستقبل له، وأنه يعيش في عالم آخر، وهذا اللون من الطغيان لا يشبه التونسيين"، و"هذا الرجل يعيش ويتغذى من الانقسام والإقصاء الحاصل في المشهد السياسي".

وبيّن "الغنوشي"، أن "سعيد لا يجيد الحساب، وحساباته خاطئة، لأنه خسر من أيّدوه في 25 يوليو/تموز، وخسر من صوّتوا له على غرار النهضة التي منحته 500 ألف صوت، ولو كان يجيد الحسابات، لما أوصل البلاد إلى الإفلاس".

وقال رئيس البرلمان التونسي، إنه "متفائل بأن الشعب الذي صنع هذه الثورة قادر على أن يزيح هذا الانقلاب"، داعياً إلى "إدارة الاختلافات، لأن تونس قادرة على استيعاب الجميع".

وتشهد تونس أزمة سياسية حادة منذ 25 يوليو/ تموز الماضي، حين بدأ سعيد بفرض إجراءات استثنائية منها: تجميد اختصاصات البرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة الحكومة، وتعيين أخرى جديدة.

وترفض غالبية القوى السياسية والمدنية في تونس ، وبينها "النهضة" هذه الإجراءات، وتعتبرها "انقلابا على الدستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بحكم الرئيس آنذاك "زين العابدين بن علي".

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مطار خالد الدولي في الرياض بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة


قاليباف: لا نريد حربًا لا نهاية لها ولا مفاوضات طويلة الأمد. نحن نقاتل لإرهاق العدو ودفعه إلى اليأس، حتى يُجبر على الرضوخ لمطالبنا


رئيس البرلمان الإيراني قاليباف: نقاتل ونفاوض في آنٍ واحد لتحقيق هدفنا


العميد قاآني: كونوا على ثقة ويقين وهذا وعد وعهد أن قضية المسجد الأقصى المبارك ستكون حاضرة بشكل دائم في حسابات وأولويات إيران


العميد قاآني: كل ما تواجهه إيران منذ انتصار الثورة إلى اليوم من حروب مفروضة وحصار وعقوبات هو بسبب تبنيها للقضية الفلسطينية


القوات المسلحة اليمنية: 42 غارة جوية وصاروخا نفذها العدو السعودي على البلد خلال الـ 24 ساعة الماضية


العميد قاآني: دعمنا وتأييدنا للشعب الفلسطيني المظلوم ولمقاومته واجب التزمنا به منذ انتصار الثورة عام 1979 ومستمرون حتى وقتنا هذا


رسالة قائد قوة القدس العميد قاآني إلى مؤسسة القدس الدولية: تلقيت رسالتكم المتعلقة بالمخاطر والتهديدات التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك


القوات المسلحة اليمنية: استهداف جزيرة ميون بالقصف الجوي والصاروخي من قبل العدو السعودي يهدد خطوط الملاحة البحرية بشكل مباشر


عراقجي يؤكد لعون ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان


الأكثر مشاهدة

قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


عراقجي: محاسبة أعداء ايران ضرورة لا بد منها


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس في الضفة المحتلة


الخارجية الإيرانية تدين الاتهامات البريطانية الواهية


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي: إيران ترحّب بجميع المسارات الدبلوماسية مع احتفاظها بجاهزيتها للدفاع عن نفسها


غريب آبادي: طهران ستعلن موقفها النهائي بعد إجراء المشاورات عبر الوسطاء


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


غريب آبادي: إيران رحّبت دائماً بالدبلوماسية ولم تدّخر جهداً في هذا المجال أو في الحوار مع أي طرف


غريب آبادي: على الولايات المتحدة العودة إلى تنفيذ تعهداتها