وقال الناشط السياسي الليبي محمد علي احداش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان موقف فرنسا بانها تمرر رسائل الى نظام القذافي ولا تتحاور بصورة مباشرة، يأتي في سياق الرد على مزاعم سيف الاسلام القذافي بانه يتفاوض مباشرة مع فرنسا بخصوص الازمة الليبية، وتكذيب لمزاعمه، وتريد ان تقول له انه يجب ان يتفاهم مع من انتفضوا ضد حكم والده بدل ان ينسب المشاكل الى الخارج.
واضاف احداش ان العقبة الرئيسة في كل المحاولات والمفاوضات والوساطات هي ان ما يطلبه الشعب الليبي هو على عكس ما يطلبه القذافي الذي يتمسك بالسلطة في حين يطالبه الشعب بالتنحي، معتبرا ان الصراع صراع ارادات ولا توجد حلقة وسط حتى الان.
واكد ان المشكلة الاخرى هي فقدان القذافي للمصادقية بالكامل، حيث انه وفي اكثر من مرة يصرح برغبته في التنحي والخروج الامن، وبعد ذلك يكذب حديثه باستمرار القصف المباشر للمواطنين، وبانه لم يرسل احدا للتوسط وانه متمسك بالسلطة حتى النهاية.
واوضح احداش ان القذافي يعاني من عقدة شخصية ولا يستطيع اي طرف دولي او داخلي ان يضمن نفسيته ومزاجيته في اللحظة التي يتفاوض فيها.
واشار الناشط السياسي الليبي محمد علي احداش الى ان موقف النيتو بدأ بداية تسودها شيئ من الاختلاف ولا يزال يظهر ويختفي ذلك بين الدول الاعضاء، لكن الامين العام للحلف يؤكد استمرار الضغط على القذافي حتى تنحيه، معتبرا انه لا يبدو هناك حتى الان تخفيف او بطء او تأخير في العمليات العسكرية.
MKH-11-21:45